٢٨٩٧ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليّ ومحمدُ بنُ المُثَنَّى قالا: حَدَّثَنَا يحيى بنُ سعيد، عن موسى بن عبدِ الله (١) الجُهَنيّ قال: سمعتُ نافعًا يقول:
حَدَّثَنَا عبدُ الله بنُ عُمر قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "صلاةٌ في مَسْجِدي أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سواه من المساجد إلا المَسْجِدَ الحَرَام". قال أبو عبد الرّحمن: لا أعلمُ أحدًا رَوَى هذا الحديثَ عن نافع، عن عبدِ الله بن عُمر غيرَ موسى الجُهَنيِّ (٢) ، وخالفَهُ ابن جُرَيْج وغيرُه.
= وأخرجه أحمد (١٦٥٨٧) و (٢٣١٧٦) و (٢٧٤٦١) ، عن عبد الرزاق، عن ابن جُريج، عن عُبيد الله بن أبي يزيد، أن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة، أخبره عن عمِّه، به، وقال بإثر الروايتين الأُولى والثانية: وقال رَوْح: عن أبيه، وقال ابن بَكْر: عن أمِّه.
وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/ ٢٩٨ في ترجمة عبد الرحمن بن طارق بن علقمة في رواية "عن عمِّه": لم يصحّ.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٨٢١٣) من طريق عمرو بن علي (شيخ المصنّف) ، به، غير أنه قال: أنه قال: عن أبيه، بدل: عن أمه.
قال الحافظ ابن حجر في "الإصابة ٥/ ٣٨٧ - ٣٨٨ (ترجمة طارق بن علقمة والد عبد الرحمن) : وهو وهمٌ ممَّن دونَ عَمرو بن علي. اهـ. وقد أورد الحافظ روايات الحديث ثم قال: فهذا اضطرابٌ يُعَلُّ به الحديث.
قال السِّندي: قوله: مكانًا في دار يعلى … أشار في الترجمة إلى أن وجهه أن البيت كان يُرى من ذلك المكان.
(١) في هوامش (ك) و (م) و (هـ) : بن عبد الرحمن. (ويقال له ذلك) .
(٢) إسناده صحيح، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٨٦٦) .
وأخرجه أحمد (٥١٥٥) عن يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٣٩٥) من طريق ابن أبي زائدة، وابنُ عبد البَرّ في "التمهيد" ٦/ ٢٩ من طريق أبي معاوية، كلاهما عن موسى الجُهني، به، وعند ابن عبد البَرّ زيادة: "فإنه أفضل منه بمئة صلاة". =