٥١١٩ - أخبرنا عبد الرَّحمن بنُ محمد بنِ سلَّام قال: حَدَّثَنَا شَبَابِةُ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن خُلَيد بن جعفر، عن أبي نَضْرةَ
عن أبي سعيد الخُدريِّ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إِنَّ امرأةً من بني إسرائيلَ اتَّخَذَتْ خاتمًا من ذَهَبٍ، وحَشَتْه مِسْكًا" قال رسولُ الله ﷺ: "هو (١) أطْيَبُ الطِّيب" (٢) .
عن أبي هريرةَ قال: جاء رجلٌ إلى النَّبِيِّ ﷺ وبِه (٣) رَدْعٌ من خَلوق، فقال له النَّبِيُّ ﷺ: "اذهَبْ فَانْهَكْه"، ثُمَّ أتاه فقال: "اذْهَبْ فَانْهَكْه"، ثُمَّ أَتاه فقال: "اذهَبْ فانْهَكْه، ثُمَّ لا تَعُدْ" (٤) .
(١) في (ر) و (م) : وهو.
(٢) إسناده صحيح، شبابة: هو ابن سوَّار، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قِطْعَة العبدي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٣٥٢) .
وأخرجه مسلم (٢٢٥٢) من طريق أبي أسامة، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وسلف مختصرًا برقم (١٩٠٥) .
(٣) في (ك) : به.
(٤) حسن بشواهده، عمران بن ظَبيان؛ قال فيه البخاري: فيه نظر. وذكره العُقيلي وابن عدي في الضعفاء، واختلف فيه قولُ ابن حبان، فذكره في "المجروحين" وقال: كان ممَّن يُخطِئ، لم يفحش خطؤه حتَّى يبطل الاحتجاج به، ولكن لا يُحتَجُّ بما انفرد به من الأخبار. وذكره - أيضًا - في "الثقات"، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. وقال مرةً أخرى: لا بأس به. وقال أبو حاتم: يُكتَبُ حديثُه. قلت: وهو لم ينفرد بهذا المتن، وباقي رجال الإسناد ثقات، =