فهرس الكتاب
أنَّ أمَّ سلمة أخبرتها، أنَّ النِّساء في عهد رسول الله ﷺ كُنَّ إِذا سلَّمْنَ من الصَّلاة قُمْنَ، وثَبَتَ رسولُ الله ﷺ ومَنْ صَلَّى من الرِّجال ما شاء الله، فإذا قام رسولُ الله ﷺ قامَ الرِّجال (١) .
١٣٣٤ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدَّثنا يحيى، عن سفيان قال: حدَّثني يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود
(١) إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٢٥٧) .
وأخرجه ابن حبان (٢٢٣٣) من طريق حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٦٦٨٨) ، والبخاري (٨٦٦) ، وابن حبان (٢٢٣٤) من طريق عثمان بن عمر، عن يونس، به.
وأخرجه أحمد (٢٦٥٤١) ، والبخاري (٨٣٧) و (٨٤٩) و (٨٧٠) ، وابن ماجه (٩٣٢) من طريق إبراهيم بن سعد، وأحمد (٢٦٦٤٤) ، وأبو داود (١٠٤٠) من طريق معمر، كلاهما عن الزهري، به وزاد بعضهم: وكانوا يرون أن ذلك كيما ينفذ النساء قبل الرجال. وهذه الزيادة من كلام الزهري كما جاء مصرَّحًا به في روايات البخاري.
وعلَّقه البخاري بصيغة الجزم برقم (٨٥٠) فقال: وقال ابن أبي مريم: أخبرنا نافع بن يزيد قال: أخبرني جعفر بن ربيعة، أنَّ ابن شهاب كتب إليه: حدثتني هند بنت الحارث الفراسية، عن أم سلمة … فذكره بنحوه.
قال السِّندي: قوله: "قُمْنَ" أي: خَرَجْنَ إلى بيوتهنَّ. "وثَبَتَ"، أي: قعد ﷺ في مكانه ليقعد الرجال؛ خوفًا من الفتنة بلقاء الرجال النساء في الطريق.
(٢) إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وهو في =