عن أنسٍ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "ماءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أبيضُ، وماءُ المرأةِ رَقيقٌ أصْفَرُ، فأيُّهُما سَبَقَ؛ كان الشَّبَهُ" (٣) .
٢٠١ - أخبرنا عِمرانُ بنُ يزيد، أخبرنا إسماعيل بنُ عبد الله العَدَويُّ (٤) قال: حَدَّثَنَا الأوزاعيُّ قال: حَدَّثَنَا يحيى بنُ سعيد قال: حدَّثني هشام بنُ عُروة، عن عُروة
عن فاطمةَ بنتِ قَيْس (٥) من بني أَسَد قريش، أنَّها أتَتِ النَّبيَّ ﷺ، فذكرَتْ (٦) أنها تُستحاض، فزعمَتْ أنَّه قال لها (٧) : "إِنَّما ذلكِ عِرْقُ، فإذا أَقْبَلَتِ الحَيضةُ
= قال السِّندي: الجُمهور على أنَّ حديث "الماءُ من الماء" منسوخٌ لقول أُبيِّ بن كَعب: كان "الماءُ من الماء" في أوَّل الإسلام، ثم تُرك بعدُ، وأمر بالغُسل إذا مسَّ الخِتانُ الخِتان. اهـ.
وينظر حديثُ أُبيِّ في "مسند" أحمد برقم (٢١١٠٠) .
(١) في (م) وهامش كلِّ من (ك) و (هـ) و (يه) : الفصل بين ماء الرَّجل وماء المرأة.
(٢) عليها علامة الصحة في (ك) و (يه) ، ووقع في (ر) و (م) : شعبة، وهو خطأ.
(٣) إسناده صحيح، عَبْدَة: هو ابنُ سليمان الكِلابي، وسعيد: هو ابنُ أَبي عَرُوبة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٢٠٤) .
وسلف الحديث بهذا الإسناد بقسم آخرَ منه برقم (١٩٥) ، وقد فرَّقه المصنِّف.
(٤) في هامش (ك) : وهو ابن سَمَاعة، ولم ترد لفظة "العدَويّ" في (ق) .
(٥) في هامش كلِّ من (ك) و (هـ) : أبي حُبيش. (يعني بدلٌ: قيس) .
(٦) بعدها في (م) : له، وأُلحقت بين الكلمتين في (يه) .
(٧) لفظة "لها" ليست في (ر) و (ق) و (م) .