٢٩٧٨ - أخبرنا محمدُ بنُ منصورٍ قال: حدَّثنا سفيانُ قال: حدَّثنا صَدَقَةُ بنُ يَسَار، عن الزُّهريِّ قال:
سألُوا ابنَ عُمَرَ: هل رأيتَ رسولَ اللهِ ﷺ رَمَلَ (١) بينَ الصَّفَا وَالمَرْوَة؟ فقال: كانَ في جماعةٍ من النَّاس، فرَمَلُوا، فلا أُرَاهُم رَمَلُوا إلا بِرَمَلِهِ (٢) .
= وعبد الكريم الجَزَري: هو ابن مالك، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٩٥٦) .
وأخرجه أحمد (٦٣٩٣) عن عبد الرَّزَّاق، بهذا الإسناد، وينظر الحديث السالف قبله، والحديث الآتي بعده.
(١) فوقها في (م) : يرمُل.
(٢) رجاله ثقات، غير أنَّ الزُّهري لا يصحُّ سماعُه من ابن عُمر، كما في ترجمته في "تهذيب التهذيب" عن الإمام أحمد وأبي حاتم، لكن قال الذَّهبي في "السِّير" ٥/ ٣٢٦: رَوَى عن ابن عُمر وجابر شيئًا قليلًا، ويحتمل أن يكون سمع منهما. اهـ. محمد بنُ منصور: هو الجَوَّاز المكِّيّ، وسفيان: هو ابن عُيينة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٩٥٨) .
(٣) إسناده صحيح، سفيان هو ابن عُيينة، وعَمرو: هو ابن دينار المكّيّ، وعطاء: هو ابن أبي رباح، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٩٥٩) .
وأخرجه أحمد (١٩٢١) ، والبخاري (١٦٤٩) و (٤٢٥٧) ، ومسلم (١٢٦٦) : (٢٤١) ، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (٣٩٢٧) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد، ولفظ أحمد إنما رمَلَ رسول الله ﷺ وحلول الكعبة، ولفظ البخاري والمصنِّف: إنما سعى النبيُّ ﷺ بالبيت، وبين الصفا والمروة. ولفظُ مسلم: إنما سعى رسولُ الله ﷺ وَرَمَلَ بالبيت ليُريَ=