أن أبا هريرة أخبرهما، أنَّ رسول الله ﷺ نعى لهم النَّجاشي صاحبَ الحبشة في اليوم الذي مات فيه، فقال: "استغفروا لأخيكم" (١) .
(١) إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث (١٨٧٩) سندًا ومتنًا.
(٢) حسن لغيره دون ذِكْر السُّرُج، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي صالح: واسمه باذام، وهو مولى أم هانئ، وأخطأ ابن حبان فجزم في "صحيحه" (٣١٧٩) أنَّه: ميزان البصري الثقة المأمون، ولم يُتابع عليه. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢١٨١) .
وأخرجه الترمذي (٣٢٠) ، وابن حبان (٣١٧٩) و (٣١٨٠) من طريق قتيبة، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: حديث حسن.
وأخرجه - مختصرًا - ابن ماجه (١٥٧٥) عن أزهر بن مروان، عن عبد الوارث، به.
وأخرجه أحمد (٢٠٣٠) و (٢٦٠٣) و (٢٩٨٤) و (٣١١٨) ، وأبو داود (٣٢٣٦) من طريق شعبة، عن محمد بن جحادة، به
وذكر الدارقطني في "العلل" ٨/ ١٩٩ أنَّ عمرو بن عاصم رواه عن همام، عن ابن جحادة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ثم قال عن حديث شعبة وعبد الوارث: هو الصواب.
وقوله: "لعن الله زائرات القبور" له شاهد عن أبي هريرة عند أحمد (٨٤٤٩) ، والترمذي (١٠٥٦) ، وابن ماجه (١٥٧٦) ، وإسناده حسن. وآخر عن حسان بن ثابت عند أحمد (١٥٦٥٧) ، وابن ماجه (١٥٧٤) .
ويشهد لِلَعْنِ من اتخذ على القبور مساجد حديث عائشة وابن عباس، وقد سلف برقم (٧٠٣) بإسناد صحيح بلفظ: "لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، =