رسول الله، فقال: "لكم كذا وكذا" (١) فرَضُوا به (٢) ، فقال رسول الله ﷺ: "إِنِّي خاطِبٌ على النَّاس ومُخبِرُهم برِضاكم" قالوا: نعم. فخطبَ النبيُّ ﷺ، فقال: "إن هؤلاء أتَوْني يُريدون القَوَدَ، فعرَضْتُ عليهم كذا وكذا، فرَضُوا" قالوا: لا، فَهَمَّ المهاجرون بهم، فأمرَهم رسول الله ﷺ أن يكُفُّوا، فكفُّوا، ثُمَّ دعاهم، قال: "أرَضِيتُم؟ " قالوا: نعم. قال: "فإنّي خَاطبٌ على النَّاس ومُخبِرُهم برِضاكم" قالوا: نعم. فخطبَ النَّاسَ، ثُمَّ قال (٣) : "أرَضِيتُم؟ " قالوا: نعم (٤) .
عن أنس، أنَّ يهوديًا رأى على جاريةٍ أَوْضاحًا، فقتلَها بحجَر، فأتِيَ بها النبيُّ ﷺ وبها رَمَقٌ، فقال: أقتَلَكِ فُلان؟ فأشارَ شعبةُ برأسِه يحكيها أن: لا. قال: "أقتَلَكِ فُلان؟ " فأشارَ شعبةُ برأسه يحكيها أن: لا. فقال: "أقتَلَكِ فلان؟ " فأشارَ شعبةُ برأسه يحكيها أن (٥) : نعم. فدعا به رسول الله ﷺ، فقتلَه بين حَجَرين (٦) .
(١) بعدها في (هـ) زيادة أُشير إلى أنها نسخة: فلم يرضوا به، فقال: لكم كذا وكذا.
(٢) قوله: "فرضوا به من (هـ) .
(٣) في (ر) ونسخة في (هـ) : فقال، وجاء في هامش (هـ) كما أُثبت.
(٤) إسناده صحيح معمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم، وعروة: هو ابن الزبير. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٩٥٤) .
وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (١٨٠٣٢) ، ومن طريقه أخرجه أحمد (٢٥٩٥٨) ، وأبو داود (٤٥٣٤) ، وابن ماجه (٢٦٣٨) ، وابن حبان (٤٤٨٧) .
(٥) بعدها في (ر) و (م) زيادة: لا، فقال: أقتلك فلان؟ وأشار برأسه يحكيها أن.
(٦) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث الهُجَيمي. وهو في "الكبرى" برقم (٦٩٥٥) . =