أن أبا هريرة حدَّثه، عن رسول الله ﷺ قال: "تَعوَّذوا بالله من الفقرِ والقِلَّةِ والذِّلَّة، وأن تَظلِمَ أو تُظلَم (١) " (٢) .
٥٤٦٥ - أخبرنا محمد بنُ المثنَّى قال: حدَّثنا ابن أبيِّ قال: حدَّثنا عثمانُ - يعني الشَّحَّامَ - قال: حدَّثنا مسلم - يعني ابنَ أبي بَكْرة -
أنَّه كان سمِعَ والِدَه يقول في دُبُرِ الصَّلاة: اللهمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ من الكفرِ والفقر، وعذابِ القبر، فجعلتُ أدعو بهنَّ، فقال: يا بُنيَّ، أنَّى عُلِّمْتَ هؤلاء الكلمات؟ قلتُ: يا أبتِ، سمعتُكَ تدعو بهنَّ في دُبُرِ الصَّلاة، فأخذتُهنَّ عنك، قال: فالزمهُنَّ يا بُنيَّ، فإنَّ نبيَّ الله ﷺ كان يدعو بِهِنَّ في دُبُر الصَّلاة (٣) .
عن عائشةَ قالت: كان رسول الله ﷺ كثيرًا ما (٤) يدعُو بِهؤلاء الكلمات: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من فتنةِ النَّار وعذابِ النَّار، وفتنة القبر وعذاب القبر، وشرِّ فتنةِ المسيح الدَّجَّال، وشرِّ فتنةِ الفقر وشرِّ فتنةِ الغِنَى،
(١) في (م) : نَظلم أو نُظلَم.
(٢) حديث صحيح، ابن وهب: هو عبد الله. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٨٤٨) .
وسلف في الروايات الأربع السابقة.
(٣) إسناده قوي من أجل عثمان الشحام. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٨٤٩) .
وسلف برقم (١٣٤٧) .
(٤) في (ر) و (ك) و (هـ) : مما.