٢٩٦٣ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عثمانَ بن سعيدِ بن كثيرِ بن دينار، عن الوليد، عن مالك، عن جعفرِ بن محمد، عن أبيه
عن جابر بن عبد الله، أنَّ رسولَ الله ﷺ لمَّا انتَهَى إلى مَقَامِ إبراهيمَ قرأ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾، فصلَّى ركعتَيْنِ، فقرأَ فاتحةَ الكتاب، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ثم عادَ إلى الرُّكْنِ، فاستَلَمَهُ، ثم خَرَجَ إِلى الصَّفَا (١) .
٢٩٦٤ - أخبرنا زيادُ بنُ أيوبَ قال: حدَّثنا هُشَيْمٌ قال: أخبرنا عاصمٌ ومُغِيرَة. ح: وأخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قال: حدَّثنا هُشَيْمٌ قال: أخبرنا عاصم، عن الشَّعبيّ
= وسلف قبله بأطول منه من طريق يزيد بن الهاد، وبرقم (٢٩٣٩) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن جعفر بن محمد، به.
وسلف بهذا الإسناد بقطعة أخرى منه برقم (٢٧٦٢) . وسيتكرَّر بإسناده وبقطعة أخرى منه برقم (٢٩٨٥) .
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات، غير أن الوليد - وهو ابن مسلم الدمشقي - كثير التدليس والتسوية، ولم يصرّح بسماعه في طبقات الإسناد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٩٤٠) .
وقد انفرد الوليد بن مسلم عن مالك، عن جعفر، بقوله في هذا الحديث: لما انتهى إلى مقام إبراهيم قرأ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾، كما ذكر ابن عبد البَرّ في "التمهيد" ٢/ ٩٢، وقال: وسائر ذلك في "الموطأ". انتهى. وقد رُوي من غير وجه عن جعفر كما في "صحيح مسلم" (١٢١٨) والحديث قبله. وينظر (٢٩٤٤) .
(٢) بعدها في (ر) وهامش (ك) وفوقها في (م) والمطبوع: ماء.
(٣) إسناداه صحيحان، يعقوب بن إبراهيم: هو الدَّوْرَقي، وهُشيم: هو ابن بشير، وقد صَرَّح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، ومُغيرة: هو ابن =