٣٧٥ - أخبرنا هنَّادُ بنُ السَّريّ، عن ابن عيَّاش -وهو أبو بكر- عن صَدَقَةَ بن سعيد، ثم ذكرَ كلمةً معناها: حدَّثنا جُميع بنُ عُمير قال:
دخلتُ على عائشةَ مع أمِّي وخالتي فسألَتاها: كيف (٢) كان رسولُ الله ﷺ يصنعُ إذا حاضَتْ إحداكُنَّ؟ قالت: كان يأمُرُنا إذا حاضَتْ إحدانا أَنْ تَتَّزرَ بإزار واسع، ثم يلتزمُ صدرَها وثديَيها (٣) .
٣٧٦ - أخبرنا الحارثُ بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع، عن ابن وَهْب، عن يونُس واللَّيث، عن ابن شِهاب، عن حَبيب مولى عُروة، عن بُدَيَّةَ -وكان اللَّيث يقول: نُدْبَة- مولاةِ ميمونة
(١) إسنادُه صحيح، جرير: هو ابنُ عبد الحميد، ومنصور: هو ابنُ المعتمر، وإبراهيم: هو ابنُ يزيد النَّخَعي، والأسود: هو ابنُ يزيد النَّخَعي، وهو مكرَّر الحديث (٢٨٦) بإسناده ومتنه.
(٢) في (يه) : فسألناها كيف، وفي (م) : فسألناها ما.
(٣) إسناده تالف، صدقة بن سعيد؛ قال البخاري عنده عجائب، وقال الساجي: ليس بشيء، وجُميع بن عُمير؛ قال البخاري: فيه نظر، وقال ابن عديّ: عامَّة ما يرويه لا يتابعُه عليه أحد.
وأخرجه أحمد (٢٤٩٢٣) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن صدقة بن سعيد، بنحوه وفيه: انطلقت مع عمَّتي وخالتي وينظر الحديثان الصحيحان السالفان قبله.