عن أبي سعيد بن المُعَلَّى قال: كُنَّا نَغْدُو إلى السُّوق على عَهْدِ رسولِ الله ﷺ، فنَمُرُّ على المسجد فنُصَلِّي فيه (١) .
عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إنَّ الملائكةَ تُصَلِّي على أحدِكُم ما دامَ في مُصَلَّاه الذي صلَّى فيه ما لم يُحْدِثْ: اللَّهمَّ اغْفِرْ له، اللَّهمَّ ارْحَمْهُ" (٢) .
(١) إسناده ضعيف لضعف مروان بن عثمان، وهو ابنُ أبي سعيد بن المُعَلَّى، وبقية رجاله ثقات. شعيب: هو ابنُ الليث، والليث: هو ابنُ سَعْد، وخالد: هو ابنُ يزيد الجُمحي، وابنُ أبي هلال: هو سعيد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٨١٣) ، وأورده في التفسير أيضًا (١٠٩٣٧) وزاد فيه خبر قراءة النبيّ ﷺ على المنبر قولَه تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ وفيه أن أبا سعيد بن المعلَّى ركعَ ركعتَيْن مع صاحبه قبل أن ينزل رسول الله ﷺ من المنبر ويصلي الظهر بالناس.
(٢) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابنُ سعيد، وأبو الزِّناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بنُ هُرْمُز، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٨١٤) .
وهو في "موطأ" مالك ١/ ١٦٠، ومن طريقه أخرجه أحمد (١٠٣٠٧) و (١٠٣٠٨) ، والبخاري (٤٤٥) و (٦٥٩) ، وأبو داود (٤٦٩) ، وابن حبان (١٧٥٣) .
وأخرجه بنحوه أحمد (٩٤٦٢) ، ومسلم (٦٤٩) : (٢٧٦) من طريق ابن شهاب الزُّهري، عن الأعرج، به.
وأخرجه بنحوه وبأطول منه أحمد (٧٤٣٠) ، والبخاري (٤٧٧) و (٦٤٧) و (٢١١٩) ، ومسلم (٦٤٩) : (٢٧٢) ، وأبو داود (٥٥٩) ، وابن ماجه (٧٩٩) ، من طريق أبي صالح، وأحمد (٧٨٩٢) و (٨١٢١) ، والترمذي (٣٣٠) من طريق همَّام بن مُنَبِّه، وأحمد (٩٣٧٤) و (١٠٨٣٣) ، ومسلم (٦٤٩) : (٢٧٤) ، وأبو داود (٤٧١) ، من طريق أبي رافع، وأحمد (١٠٨٨١) و (١٠٩٠١) ، من طريق سعيد المقبُري، وأحمد (٧٦١٤) ، ومسلم (٦٤٩) : (٢٧٣) من طريق ابن سيرين، والبخاري (٣٢٢٩) من طريق عبد الرحمن بن أبي عَمْرة، وأحمد =