٤٢٧ - أخبرنا الحَسنُ بنُ محمد، حدَّثنا عفَّان، حدَّثنا وُهيب، حدَّثنا منصور بنُ عبد الرَّحمن، عن أُمِّهِ صفية بنتِ شيبة
عن عائشة، أنَّ امرأةً سألت النبيَّ ﷺ؛ قالت: يا رسولَ الله، كيف أغتسلُ عند الطُّهر (٢) ؟ قال: "خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَة فتَوضَّئي بها" قالت: كيف أتَوضَّأُ بها؟ قال: "تَوَضَّئي بها " قالت: كيف أتوضَّأُ بها؟ قالت: ثم إنَّ رسولَ الله ﷺ سَبَّحَ وأَعْرَضَ عنها، ففَطِنَتْ عائشةُ لِما يريدُ رسولُ الله ﷺ؛ قالت (٣) : فأخذتُها وجَبَذتُها إليَّ، فأخبرتُها بما يريدُ رسولُ الله، ﷺ (٤) .
(١) إسناده صحيح، خالد هو ابن الحارث، ومُخَوَّل: هو ابن راشد النَّهْدي، وأبو جعفر: هو محمد الباقر بنُ عليّ بن الحُسين، ﵃.
وأخرجه أحمد (١٤١٨٨) و (١٤٩٧٥) ، والبخاري (٢٥٥) من طريقين، عن شعبة، بهذا الإسناد، وعند أحمد زيادة: فقال رجلٌ من بني هاشم: إِنَّ شَعري كثير، فقال جابر: كان رسولُ الله ﷺ أكثرَ شعرًا منك وأطيب.
وأخرجه أحمد (١٤٤٣٠) و (١٥٠٥٢) ، ومسلم (٣٢٩) من طريقين، عن جعفر بن محمد، عن أبيه بنحوه، وفيه الزيادة المذكورة آنفًا، وفيه أنَّ القائل لجابر: إِنَّ شَعري كثير، هو الحَسن بن محمد، وسلف نحوُه من طريق أبي إسحاق، عن أبي جعفر، برقم (٢٣٠) .
(٢) المثبت من (ر) و (ق) و (م) وهامشي (ك) و (هـ) ، وجاء في الأخيرتين و (يه) : الطُّهور.
(٣) كلمة "قالت" (هـ) .
(٤) إسناده صحيح، الحَسَن بن محمد: هو ابن الصَّبَّاح الزَّغفراني، وعفان: هو ابن مسلم الصفَّار، ووُهيب: هو ابن خالد. =