عن أنس، أنَّ النبيَّ ﷺ كان يدعو بهذه (١) الدَّعَوات: "اللهمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ من علمٍ لا ينفَع، وقلبٍ لا يخشَع، ودُعاءٍ لا يُسمَع، ونفسٍ لا تشبَع" ثُمَّ يقول: "اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من هؤلاء الأربع" (٢) .
٥٤٧٢ - أخبرنا إسحاق بنُ إبراهيم قال: أخبرنا بقيَّة قال: حدَّثني أبو سلمةَ سليمانُ بنُ سُلَيم الحِمصيُّ قال: حدَّثني الزُّهريُّ، عن عُروة - هو ابن الزُّبير -
عن عائشةَ قالت: كان رسولُ الله ﷺ يُكثِرُ التَّعوُّذَ من المَغْرَم والمَأْثَم، فقيل له: يا رسولَ الله، إِنَّكَ تُكثِرُ (٣) التَّعوُّذَ من المَغْرَمِ والمَأْثَم، فقال: "إِنَّ الرَّجلَ إذا غَرِمَ حدَّث فكذَب، ووعدَ فأخلَف" (٤) .
(١) في (ر) : بهؤلاء.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، خلف - وهو ابن خليفة - وحفص - وهو ابن عمر المعروف بابن أخي أنس - صدوقان لا بأس بهما، وقد توبعا. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٨٢١) .
وأخرجه أحمد (١٤٠٢٣) عن عفان، عن خلف بن خليفة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٣٠٠٣) و (١٣٦٧٤) ، وابن حبان (٨٣) من طريق قتادة، عن أنس، به.
وفيه: "وعمل لا يرفع" بدل: "ونفس لا تشبع". وإسناده صحيح.
(٣) بعدها في (ك) زيادة: من.
(٤) حديث صحيح، بقية - وهو ابن الوليد - مدلِّس يدلِّس تدليس التسوية، ولم يصرِّح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد، لكنَّه توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات، الزهري: هو محمد بن مسلم. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٨٥٤) .
وسلف - بأتمَّ منه - برقم (١٣٠٩) من طريق شعيب، عن الزهري، بهذا الإسناد.