فهرس الكتاب
عن ابن عمر، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَثَلُ المنافقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ العائرَةِ بين الغَنَمين، تَعِيرُ (٢) في هذه مرَّةً، وفي هذه مرَّةً، لا تدري أيَّها تَتْبَع" (٣) .
= وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/ ٩٧٠، ومن طريقه أخرجه أحمد (١١٣٩١) و (١١٥٤٢) والبخاري (١٩) و (٣٣٠٠) و (٧٠٨٨) ، وأبو داود (٤٢٦٧) ، وابن حبان (٥٩٥٨) .
وأخرجه البخاري (٣٦٠٠) و (٦٤٩٥) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١١٠٣٢) ، وابن حبان (٥٩٥٥) من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن أبي صعصعة - وسماه عبد الله بن عبد الرحمن - به. ونبَّه أحمد في الرواية قبله على أنَّ سفيان أخطأ في اسمه، وقال الصواب: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة.
وأخرجه أحمد (١١٢٥٤) ، وابن ماجه (٣٩٨٠) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، به. قال المزِّي في "التحفة" ٣/ ٣٧٤ (٤١٠٣) : كذا قال، والصواب: عن عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري.
قوله: "شَعَفَ الجبال"؛ قال السِّندي: رؤوس الجبال.
"ومواضع القَطْر" أي: المواضع التي يستقرُّ فيها المطر، كالأودية. وفيه أنه يجوز العزلة، بل هي أفضل أيام الفتن.
(١) تحرفت في (م) إلى: بن.
(٢) في (ك) : تسير.
(٣) إسناده صحيح، يعقوب: هو ابن عبد الرحمن القاري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مسلم (٢٧٨٤) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٥٠٧٩) و (٥٧٩٠) (٦٢٩٨) ، ومسلم (٢٧٨٤) من طريق عبيد الله العمري، عن نافع، به. =