٤٨٧٧ - أخبرنا سُويد بنُ نصرٍ قال: حدَّثنا عبد الله بنُ المبارك، عن حمَّاد بن سلمة، عن إسحاقَ بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي المنذر مولى أبي ذرٍّ
عن أبي أميَّة المخزوميِّ، أنَّ رسول الله ﷺ أُتِيَ بلِصٍّ اعترَفَ اعترافًا، ولم يوجَدْ معه متاعٌ، فقال له رسول الله ﷺ: "ما إخالُكَ سَرَقْتَ؟ " قال: بلى. قال: "اذْهَبوا به فاقْطَعُوه، ثُم جيئوا به" فقَطَعُوه، ثُمَّ جاؤوا به، فقال له (١) : "قُلْ: أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه" فقال: أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه. قال: "اللهمَّ تُبْ عليه" (٢) .
٤ - باب الرَّجل يتجاوز للسَّارق عن سِرقَتِه (٣) بعد أن (٤) يأتي به الإمام، وذِكْر الاختلاف على عطاء في حديث صفوان بن أُميَّة فيه
٤٨٧٨ - أخبرنا هلال بنُ العلاء قال: حدثني أبي قال: حدَّثنا يزيد بنُ زُرَيع، عن سعيد، عن قَتادةَ، عن عطاء
(١) كلمة "له" ليست في (م) .
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي المنذر مولى أبي ذر، فلم يروِ عنه غير إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٣٢٢) .
وأخرجه أحمد (٢٢٥٠٨) ، وأبو داود (٤٣٨٠) ، وابن ماجه (٢٥٩٧) من طرق عن حماد ابن سلمة، بهذا الإسناد.
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ١٦٨، والدارقطني (٢١٦٣) ، والحاكم ٤/ ٣٨١ وصحَّحه، والبيهقي ٨/ ٢٧١، وقد اختُلِفَ في وصله وإرساله كما بيَّنه أبو الطيب العظيم آبادي في تعليقه على "سنن الدارقطني"، ونقل عن ابن القطان أنَّه صحَّح الحديث. لكنَّ الدارقطني قال في "العلل" ١٠/ ٦٧: والمرسل أصح.
(٣) بعدها في (ر) زيادة: ثم.
(٤) في (م) : ما، وفوقها نسخة كما أثبت.