عن أمِّ قيس بنتِ مِحْصَن، أنها أَتَتْ بابنٍ لها صغير لم يأكل الطَّعام؛ إلى رسول الله ﷺ، فأجْلَسَهُ رسولُ الله ﷺ في حِجْرِهِ، فبالَ على ثَوْبِهِ (٢) ، فدَعا بماءٍ فَنَضَحَهُ ولم يَغْسِلْه (٣) .
= وقد تابع أبا مَعْشَر في روايته عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة؛ كلٌّ من حمَّاد بن أبي سليمان عند أحمد (٢٤٩٣٦) و (٢٥٠٠٨) و (٢٥٧٧٨) وأبي داود (٣٧٢) ، وواصل الأحدب عند ابن حبان (٢٣٣٢) ، ومغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيّ عند المصنِّف كما سيأتي في الحديث بعدَه.
(١) إسناده صحيح، هُشَيْم -وهو ابن بَشير؛ وإن لم يصرِّح بالتحديث- تُوبع، وقد أخرج له مسلم هذا الحديث. ومُغيرة: هو ابنُ مِقْسم الضَّبِّي، وإبراهيم: هو ابن يزيد، والأسود: هو ابن يزيد؛ النَّخَعيَّان.
وأخرجه مسلم (٢٨٨) : (١٠٧) ، وابن ماجه (٥٣٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن هُشَيْم ابن بَشير، بهذا الإسناد، وينظر ما قبله.
(٢) في (ر) وهامش (ك) : ثيابه.
(٣) إسناده صحيح، ابن شهاب: هو الزُّهري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٢٨٧) .
وهو في "موطأ" مالك ١/ ٦٤، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٢٣) ، وأبو داود (٣٧٤) .
وأخرجه أحمد (٢٦٩٩٦) و (٢٦٩٩٧) و (٢٧٠٠٠) ، والبخاري (٥٦٩٣) ، ومسلم (٢٨٧) : (١٠٣) (١٠٤) ، والترمذي (٧١) ، وابن ماجه (٥٢٤) ، وابن حبان (١٣٧٣) و (١٣٧٤) من طرق، عن الزُّهريّ، به، وفي روايتي أحمد (٢٦٩٩٧) و (٢٧٠٠٠) زيادة قصَّةِ إعلاقِها عن ابنها مخافةَ أن يكون به العُذْرَة، وقولِه ﷺ: "عَلَامَ تَدْغَرْنَ أولادكنَّ بهذه =