٤٥٥٣ - أخبرنا محمد بنُ سلمة والحارث بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمع، واللَّفظ له - عن ابن القاسم قال: حدَّثني مالك، عن عبد المجيد (١) بن (٢) سُهَيل، عن سعيد بن المسيّب
عن أبي سعيد الخُدريِّ، وعن أبي هريرة أن رسولَ الله ﷺ استعملَ رجلًا على خَيبرَ، فجاء بتمرٍ جَنِيبٍ، فقال له (٣) رسولُ الله ﷺ: "أكُلُّ تمرِ خَيبرَ هكذا؟ " قال: لا واللهِ يا رسولَ الله (٤) ، إنَّا لنأخذُ الصَّاعَ من هذا بِصاعَين (٥) ، والصَّاعَين بالثَّلاث (٦) ، فقال رسولُ الله ﷺ: "لا تفعَلْ، بعِ الجَمْعَ بالدَّراهم، ثُمَّ ابتَغْ بالدَّراهم جَنِيبًا (٧) .
= بـ "العَذْق" - أيضًا - نوعٌ من التمر "بجَمْع التمر": بتمر مختلط من أنواع متفرقة وليس مرغوبًا فيه، ولا يكون غالبًا إلا رديئًا.
(١) في (ر) ونسخة في (م) : عبد الحميد، وهي رواية يحيى بن يحيى الليثي للموطأ عن مالك. وهو خطأ كما ذكر الحافظ ابن حجر.
(٢) تحرف في (ر) إلى: سهل.
(٣) كلمة "له" من (م) .
(٤) عبارة "يا رسول الله" ليست في (هـ) .
(٥) في (م) بالصاعين، وفوقها: بصاعين (نسخة) .
(٦) في نسخة بهامش (ك) : بثلاث.
(٧) إسناده صحيح، ابن القاسم: هو عبد الرحمن. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦١٠٠) .
وهو عند مالك في "الموطأ" برواية ابن القاسم (٣٩٤) (بتلخيص القابسي) ، وبرواية أبي مصعب الزهري (٢٥١٦) ، وبرواية محمد بن الحسن (٨٢٢) ، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٢٢٠١ - ٢٢٠٢) و (٢٣٠٢ - ٢٣٠٣) و (٤٢٤٤ - ٤٢٤٥) ، ومسلم (١٥٩٣) : (٩٥) ، وابن حبان (٥٠٢١) .
وهو أيضًا عند مالك في "الموطأ" ٢/ ٦٢٣ برواية يحيى الليثي، وفيه: "عبد الحميد" بدل =