فهرس الكتاب
٣٣٨٥ - أخبرنا يونُسُ بنُ عبدِ الأعلى قال: أخبرنا ابن وَهْبٍ قال: أخبرني أبو هانئ الخَوْلانيُّ، أنَّه سمع أبا عبدِ الرَّحمنِ الحُبُليَّ يقول:
عن جابرِ بن عبد الله، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "فِراشٌ للرَّجل، وفِراشٌ لأهله، والثَّالثُ للضَّيف، والرَّابع للشَّيطان" (١) .
عن جابر قال: قال لي رسولُ الله ﷺ: "هل تَزَوَّجْتَ؟ " قلت: نعم، قال: "هل اتَّخَذْتُم أنماطًا؟ قلت: وأنَّي لنا أنماط؟ قال: "إنها
= طلب عليٍّ وفاطمة خادمًا من رسول الله ﷺ.
قال السِّندي: قوله: "في خَميل" بخاء معجمة بوزن كريم؛ هي القَطِيفَة، وهي كلُّ ثَوبٍ له خَمْل من أيِّ شيءٍ كان.
(١) إسناده صحيح، ابن وَهْب: هو عبد الله المصري، وأبو هانئ الخَوْلاني: هو حُمَيد بن هانئ، وأبو عبد الرَّحمن الحُبُليّ: هو عبد الله بن يزيد المَعَافِري، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٥٤٧) عن يونس بن عبد الأعلى ومحمد بن سلمة.
وأخرجه مسلم (٢٠٨٤) ، وأبو داود (٤١٤٢) ، وابن حبان (٦٧٣) من طريقين، عن عبد الله بن وَهْب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٤١٢٤ بأطول منه بقصة بُرُوك بعير جابر) و (١٤٤٧٥) من طريق حَيْوَة بن شُرَيْح، عن أبي هانئ الخولاني، به.
قال السِّندي: قوله: "فِراش للرجل" أي: يجوز اتِّخاذُ ثلاثة فُرُشٍ؛ للرَّجل … إلخ. "والرَّابع للشَّيطان" أي: للافتخار الذي هو ممَّا يحمل عليه الشَّيطان ويرضى به، أو هو من عَمل الشيطان، أو هو ممَّا لا ينتفع به أحد.