أهلِ الصِّيام، دُعِيَ من بابِ الرَّيَّان"، فقال أبو بكر: يا نبيَّ الله، ما على الذي يُدْعَى من تلك الأبوابِ كلِّها من ضرورة، هل يُدْعَى أحدٌ من تلك الأبوابِ كلِّها؟ قال: "نَعَمْ، وأرجُو أنْ تكونَ منهم" (١) .
٣١٣٦ - أخبرنا إسماعيلُ بن مسعودٍ قال: حدَّثنا خالدٌ قال: حدَّثنا شعبة، أنَّ عَمْرَو بنَ مُرَّةَ أخبرَهم قال: سمعتُ أبا وائلٍ قال:
حدَّثنا أبو موسى الأشعريُّ قال: جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ الله ﷺ فقال: الرَّجلُ يُقاتِلُ لِيُذْكَرَ، ويُقاتِلُ لِيَغْنَمَ، ويقاتِلُ لِيُرَى مَكَانُه، فمَنْ في سبيلِ الله؟ قال: "مَنْ قاتلَ لِتكونَ كلمةُ اللهِ هي العُلْيا؛ فهو في سبيلِ الله ﷿" (٢) .
(١) إسناده صحيح، عم عُبَيْدِ الله بن سَعْد: هو يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بن سَعْدِ بن إبراهيمَ بن عبدِ الرَّحمن بن عَوْفِ الزُّهْرِيّ، وصالح: هو ابن كَيْسَان، وابنُ شهاب: هو الزُّهْرِيّ، وحُميد بن عبد الرَّحمن: هو ابن عَوْف الزُّهري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٤٣٢٨) .
وأخرجه مسلم (١٠٢٧) : (٨٥) عن عَمرو الناقد والحسنِ الحُلوانيّ وعَبْد بن حُميد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد (عمّ عُبيد الله بن سَعْد شيخ المصنِّف) ، بهذا الإسناد، ولم يسق لفظه، وأحال على ما قبله، وهو ما سلف عند المصنّف برقم (٢٢٣٨) .
وسلف من طريق مالك ويونس برقم (٢٢٣٨) ، ومن طريق شعيب بن أبي حمزة برقم (٢٤٣٩) ثلاثتُهم عن الزُّهري، به.
(٢) إسناده صحيح، إسماعيل بن مسعود: هو الجَحدري، وخالد: هو ابن الحارث، وأبو وائل: هو شقيق بنُ سَلَمة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٤٣٢٩) .
وأخرجه أحمد (١٩٥٩٦) ، والبخاري (٢٨١٠) و (٣١٢٦) ، ومسلم (١٩٠٤) : (١٤٩) ، وأبو داود (٢٥١٧) و (٢٥١٨) من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٩٤٩٣) و (١٩٧٣٩) و (١٩٧٤٠) ، والبخاري (١٢٣) ، ومسلم (١٩٠٤) : (١٥١) من طريق منصور بن المعتمر، وأحمد (١٩٥٤٣) و (١٩٦٣١) ، والبخاري =