فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 4032

١٩١ - باب نوع آخرَ من التَّشَهُّد

١١٧٢ - أخبرنا عُبَيْدُ الله بنُ سعيد أبو قُدامة السَّرَخْسِيُّ قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد قال: حدَّثنا هشام قال: حدَّثني قتادة، عن يونُسَ بن جُبير، عن حِطَّانَ بن عبد الله

أنَّ الأشعريَّ قال: إنَّ رسولَ الله خَطَبَنا فَعَلَّمَنا سُنَّتَنا وبَيَّنَ لنا صلاتَنا فقال: "أقِيمُوا صُفُوفَكُم، ثم ليَؤُمَّكُمْ أحدُكُم، فإِذا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وإذا قال: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾، فقولوا آمين، يُجِبْكُم الله، وإذا كَبَّرَ الإمامُ وركَعَ فَكَبِّرُوا وارْكَعُوا، فإنَّ الإمامَ يركع قبلَكُم ويرفعُ قبلَكُم". قال نبيُّ الله : "فَتِلْكَ بتِلْك، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه، فقولوا: رَبَّنَا لكَ (١) الحَمْدَ، يَسْمَعِ اللهُ لكُم، فإِنَّ الله ﷿ قال على لسان نبيِّه : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه، ثم إذا كَبَّرَ الإمامُ وسجدَ، فَكَبِّرُوا واسْجُدُوا، فإِنَّ الإمامَ يَسْجُدُ قبلَكُم ويرفَعُ قبلَكُم"، قال نبيُّ الله : "فتِلْكَ، بتِلْكَ، فإذا كان عندَ القَعْدَة فليكن من أوَّلِ قول أحَدِكُم أن يقول: التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لله، السَّلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحين، أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا الله، وأشْهَدُ أنَّ محمدًا عَبْدُه وَرَسُولُه" (٢) .


(١) في هامش (ك) : ولك. (نسخة) .
(٢) إسناده صحيح، يحيى بن سعيد: هو القطَّان، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي، وقَتادة: هو ابن دِعامة السَّدُوسي. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٧٦٢) .
وأخرجه أحمد (١٩٦٦٥) ، وأبو داود (٩٧٢) ، وابن حبان (٢١٦٧) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد، بأطول منه، وعند أحمد: "وليؤمّكم أقرؤكم".
وأخرجه مسلم (٤٠٤) : (٦٣) من طريق معاذ بن هشام، وابن ماجه (٩٠١) من طريق ابن أبي عدي، كلاهما، عن هشام، به، مختصرًا. وزاد ابن أبي عدي في آخره: "سبع كلمات هُنَّ تحية الصلاة"، وسلفت هذه الزيادة من رواية خالد بن الحارث، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، به، برقم (١٠٦٤) ، وسلف أنها موقوفة أو مقطوعة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت