فهرس الكتاب

الصفحة 3103 من 4032

فَرَعٌ تَعْذُوه غنمُك، حتَّى إذا استَحْمَلَ ذبَحْتَه، وتصدَّقْتَ بلحمه على (١) ابن السبيل، فإنَّ ذلك هو خير" (٢)

٢ - باب تفسير الفَرَع

٤٢٣١ - أخبرنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام قال: حدَّثنا يزيد -وهو ابنُ زُرَيعٍ- قال: أخبرنا خالد، عن أبي المليح

عن نبيشة قال: نادى النَّبيَّ رجلٌ، فقال: إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرةً - يعني في الجاهلية- في رجب، فما (٣) تأمرنا؟ قال: "اذْبحوها (٤) في أي شهر كان، وبَرُّوا الله (٥) ﷿ وأطعموا" قال: إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّة؟ قال: "في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ، حتَّى إذا استَحْمَلَ (٦) ذبَحْتَه،


(١) في نسخة بهامش (ك) : عن.
(٢) إسناده صحيح، عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن: هو ابن المِسْوَر بن مَحْرَمة الزهري، وغُنْدَر هو محمد بن جعفر، وخالد هو ابن مهران الحذاء، وأبو قلابة: هو عبد الله ابن زيد الجَرْمي، وأبو المليح: هو ابن أسامة الهذلي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٥٤٢) .
وأخرجه أحمد (٢٠٧٢٩) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه -مختصرًا- أحمد (٢٠٧٢٢) و (٢٠٧٢٣) و (٢٠٧٢٧) و (٢٠٧٢٨) ، ومسلم (١١٤١) ، وأبو داود (٢٨١٣) ، وابن ماجه (٣١٦٠) من طرق عن خالد الحذاء، عن أبي المليح بهذا الإسناد لم يذكر أبا قلابة في الإسناد.
وتنظر الروايتان السابقتان والآتيتان.
قال السندي: قوله: "وإنَّ هذه الأيام" أي: أيَّام الأضحية.
(٣) في (هـ) : فماذا.
(٤) في (م) و (ر) : اذبحوا.
(٥) في (هـ) ونسخة بهامش (ك) : وبروا لله.
(٦) في نسخة بهامش (هـ) : استجمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت