٣٣٧١ - حدَّثنا عَمْرُو بنُ عليٍّ ومحمدُ بنُ عبدِ الأعلى قالا: حدَّثنا خالد، عن أشعثَ، عن الحَسَن قال:
تزوَّجَ عَقِيلُ بنُ أبي طالب امرأةً من بني جُشَمَ، فقيل له: بالرِّفَاءِ والبنين، قال: قُولُوا كما قال رسولُ الله ﷺ: "بارك اللهُ فيكم، وباركَ لكم" (١) .
= رسول الله ﷺ: "إِنَّ فَصْلَ ما بين الحلال والحرام الصوت"، يعني الضَّربَ بالدُّفّ.
وسلف قبله من طريق هُشَيم بن بشير، عن أبي بَلْج، به.
(١) صحيح لغيره، رجاله ثقات، إلا أن الحسن - وهو البَصْري - لم يسمع من عَقِيل بن أبي طالب فيما يقال؛ كما ذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ٩/ ٢٢٢. خالد: هو ابن الحارث، وأشعث: هو ابن عبد الملك الحُمْراني، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقمي (٥٥٣٦) و (١٠٠٢٠) عن محمد بن عبد الأعلى فحسب.
وأخرجه ابن ماجه (١٩٠٦) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن أشعث بن عبد الملك الحُمْرَاني، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٧٣٩) و (١٥٧٤١) عن إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن يونس بن عُبيد، عن الحسن البصري، به، وفيه قولوا: بارك الله لكم، وبارك عليكم، إنا كذلك كنّا نُؤمر.
وأخرج أحمد (١٧٣٨) و (١٥٧٤٠) من طريق إسماعيل بن عيَّاش، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل قال: تزوّج عَقِيل … الحديث بنحوه، وعبدُ الله بنُ محمد بن عَقِيل مختلفٌ فيه، وهو إلى الضَّعف أقرب، وفي سماعه من جَدِّه بُعْدٌ كما ذكر الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "مسند أحمد" (١٧٣٨) .
وله شاهد من حديث أنس الآتي بعده، وإسناده صحيح.
وآخر من حديث جابر بن عبد الله في قصة زواجه، وهو عند البخاري (٦٣٨٧) ، ومسلم (٧١٥) : (٥٦) بإثر (١٤٦٦) .
وثالث من حديث أبي هريرة عند أحمد (٨٩٥٦) .
قال السِّندي: قوله: "فقيل له: بالرِّفاء والبَنِين" الرِّفاء؛ بكسر الرَّاء والمدّ، قال الخطّابي: كان من عادتهم أن يقولوا بالرِّفاء والبنين، والرِّفاء من الرَّفْو يجيء بمعنيَيْن أحدهما: التَّسْكين، =