فهرس الكتاب
ما أعدَدْتُ لأهلِها فيها (١) . فنظرَ إليها، فإذا قد حُفَّتْ (٢) بالمكارِه، فقال: وعِزَّتِكَ لقد خشيتُ أن لا يدخُلَها أحدٌ. قال: اذهَبْ فَانظُرْ إِلى النَّار وإلى ما أعدَدْتُ لأهلِها فيها. فنظرَ إليها، فإذا هي يركبُ بعضُها بعضًا، فرجع فقال: وعِزَّتِكَ لا يدخُلُها أحدٌ. فأمَرَ بها، فحُفَّتْ بالشَّهوات، فقال: ارجِعْ فانظُرْ إليها. فنظَرَ إليها، فإذا هي قد حُفَّتْ بالشَّهواتِ، فرجعَ، وقال: وعِزَّتِكَ لقد خشيت أن لا ينجُوَ منها أحدٌ إلَّا دخلَها" (٣) .
عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ كان حالفًا فلا يحلِفْ إلَّا بالله". وكانت قريشٌ تحلِفُ بآبائها، فقال: "لا تحلِفوا بآبائكم" (٤) .
(١) كلمة "فيها" ليست في (ر) .
(٢) في (م) وهامش (هـ) : حجبت.
(٣) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة الليثي، وباقي رجاله ثقات. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٦٨٤) .
وأخرجه أحمد (٨٣٩٨) و (٨٦٤٨) و (٨٦٦١) ، وأبو داود (٤٧٤٤) ، والترمذي (٢٥٦٠) ، وابن حبان (٧٣٩٤) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(٤) إسناده صحيح وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٦٨٧) .
وأخرجه مسلم (١٦٤٦) عن علي بن حجر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٨٣٦) ، ومسلم (١٦٤٦) ، وابن حبان (٤٣٦٢) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، به.
وأخرجه أحمد (٤٧٠٣) و (٥٤٦٢) و (٥٧٣٦) ، والبخاري (٦٦٤٨) و (٧٤٠١) من طرق عن عبد الله بن دينار، به. وروايتا البخاري مختصرتان. =