٣٤٦٨ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا عبدُ الأعلى قال: سُئلَ هشامٌ عن الرَّجلِ يَقْذِفُ امرأتَه، فحدَّثنا هشام، عن محمد قال:
سألتُ أنسَ بنَ مالك عن ذلك وأنا أرى (٣) أنَّ عنده من ذلك علمًا (٤) ، فقال: إنَّ هلالَ بن أميَّةَ قَذَفَ امرأته بشَرِيكِ بن السَّحْمَاء - وكان أخا (٥) إِنَّ البَرَاءِ بن مالكٍ لأمِّه - وكان أوَّلَ مَنْ لاعَنَ، فَلَاعَنَ رسول الله ﷺ بينَهما،
(١) إسناده صحيح، أحمد بن علي: هو ابن سعيد المَرْوَزي، ومحمد بن أبي بكر المقدَّمي: هو ابن علي بن عطاء، وعُمر بن علي: هو ابن عطاء المقدَّمي، وقد صَرَّح بالتحديث، فانتفت شبهةُ تدليسه، وأبو الزِّناد: هو عبد الله بنُ ذَكْوان.
وأخرجه بأتمّ منه أحمد (٣١٠٦) و (٣١٠٧) من طريقين، عن أبي الزِّناد، بهذا الإسناد.
وسيأتي بأطول منه من طريق عبد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه، به، برقمي (٣٤٧٠) و (٣٤٧١) .
والعَجْلاني: هو عُوَيْمِر، وسلفت قصتُه في الحديث قبله، وفي الحديث رقم (٣٤٠٢) ، وينظر "فتح الباري" ٩/ ٤٤٧، وينظر حديث أنس بن مالك ﵁ الآتي بعده.
(٢) في (م) : في رجل، وفوقها: برجل (نسخة) .
(٣) في (ر) : وأنا رجل أرى.
(٤) في (ر) و (م) و (هـ) : علم، وكذا رُسمت في (ك) لكن جاء فوق الميم تنوين نص وعلامة الصحة، قال السِّندي: هو بالنَّصب اسم "أنّ" وإنْ كُتب بصورة المرفوع، ويحتمل أن يكون مرفوعًا بتقدير ضمير الشأن، أي: أن الشأن عنده من ذلك [علم] .
(٥) في (ك) و (هـ) والمطبوع: أخو. قال السِّندي: هكذا في النسخة التي عندي وغيرها، والصواب: وكان أخا البراء بن مالك، فليتأمَّل انتهى كلامه وهي في (ر) و (م) على الصواب.