عن أبيه قال: بينا رسولُ الله ﷺ على المنبر يخطُبُ إذ أقبلَ الحسنُ والحسينُ ﵉ عليهما قميصان أحمران يمشيان ويَعْثُران، فنزل فحملَهما، فقال: "صدقَ الله: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥] رأيتُ هذَين يمشيان ويَعْثُران في قميصَيهما، فلم أصبِرْ حتَّى نَزَلْتُ فحمَلْتُهما" (١) .
حدَّثنا عبد الرَّحمن بن عابس قال: سمعتُ ابنَ عبّاس قال له رجلٌ: شهِدْتَ الخروجَ معَ رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، ولولا مكاني منه ما شهِدْتُه. يعني من صِغَرِه. أتى العلَمَ الَّذي عند دار كثيرِ بن الصَّلت، فصلَّى، ثُ??َّ خطَبَ، ثُمَّ أتى النِّساء، فوعظهنَّ، وذكَّرهنَّ، وأمرهُنَّ أن يتصدَّقْنَ،
= وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٨٠٢) ، وفيه قُرِن شيخُ المصنِّف محمد بن بشار بعَمرو بن علي.
(١) إسناده قوي من أجل حسين بن واقد. أبو تُميلة: هو يحيى بن واضح.
وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٨٠٣) .
وسلف برقم (١٤١٣) .