عن ابن عباس، أنَّ رجلًا كان حاجًّا مع رسول الله ﷺ، وأَنَّه لَفَظَهُ (١) بعيرُه، فمات، فقال رسولُ الله ﷺ: "يُغَسَّلُ ويُكَفَّنُ فِي ثَوْبَيْن، ولا يُغَطَّى رأسُه ووَجْهُهُ، فإنَّه يَقُومُ يومَ القِيامةِ مُلَبِّيًا (٢) .
٢٨٥٨ - أخبرنا عِمْرَانُ بنُ يزيدَ قال: حدَّثنا شعيبُ بنُ إسحاق قال: أخبرني ابن جُرَيْج قال: أخبرني عَمْرُو بنُ دينار، أنَّ سعيدَ بنَ جُبير أخبره
أنَّ ابنَ عبّاسٍ أخبرَهُ قال: أقبلَ رجلٌ حَرَامًا (٣) مع رسولِ الله ﷺ، فخَرَّ من فَوْقِ بَعِيرِهِ (٤) ، فوُقِصَ وَقْصًا، فمات، فقال رسولُ الله ﷺ: "اِغْسِلُوهُ بماءٍ وسِدْر، وأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْهِ، ولا تُخَمِّرُوا رأسَه، فإِنَّه يأتي يومَ القِيامة يُلَبِّي" (٥) .
(١) في هامش (ك) : لبطه.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات، غير محمد بن معاوية - وهو الأَنْماطي - فصدوق، وخَلَف بن خليفة فصدوق أيضًا لكنه اختلط، وقد توبعا. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٨٢٦) .
وسلف برقم (١٩٠٤) ، وينظر ما قبله، وينظر (٢٧١٣) .
(٣) في (هـ) : حرام.
(٤) في (م) : بعير.
(٥) إسناده صحيح، ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز وقد صرّح بالتحديث، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٨٢٧) .
وأخرجه أحمد (٣٢٣٠) ، ومسلم (١٢٠٦) : (٩٦) و (٩٧) من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد.
وسلف من طريق يونس بن نافع، عن عمرو بن دينار، به برقم (١٩٠٤) ، ومن طرق أخرى في الأحاديث قبله.