٥٧٣٤ - أخبرنا سُويدٌ قال: أخبرنا عبد الله، عن حمَّاد بن سَلَمة، عن داود عن الشَّعبيِّ قال: اشْرَبْه ثلاثةَ أَيَّامٍ إلَّا أن يغلي (١) .
٥٧٣٥ - أخبرني عمَرو بنُ عثمانَ بن سعيد بن كثير قال: حدَّثنا بقيَّة قال: حدَّثني الأوزاعيُّ، عن يحيى بن أبي عمرو، عن عبد الله بن الدَّيلميِّ
عن أبيه فيروزَ قال: قدِمْتُ على رسولِ الله ﷺ، فقلت: يا رسولَ الله، إِنَّا أصحابُ كَرْمٍ، وقد أنزلَ اللهُ ﷿ تحريمَ الخمر، فماذا نصنع؟ قال: "تتَّخِذونَه زبيبًا؟ " قلت: فنصنَعُ بالزَّبيب ماذا؟ قال: "تَنقَعونَه على غَدائكم، وتَشربونَه على عَشائكم، وتَنقعونَه على عَشائكم، وتشربونَه على غَدائكم" قلتُ: أفلا نُؤخِّره حتَّى يشتدَّ؟ قال: "لا تَجعلوه في القُلَل، واجعلوه في الشِّنان، فإنَّه إن تأخَّرَ صارَ خَلًّا" (٢) .
(١) إسناده صحيح، داود: هو ابن أبي هند، والشَّعبي: هو عامر بن شَراحيل. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥٢٢٤) .
(٢) حديث صحيح، بقية - وهو ابن الوليد - ضعيف مدلِّس يدلِّس تدليس التسوية، لكنه توبع في الرواية التالية، وكما سيأتي في التخريج، وباقي رجال الإسناد ثقات، الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥٢٢٥) .
وأخرجه بأطول منه أحمد (١٨٠٤٢) من طريق إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السَّيْباني، بهذا الإسناد.
وسيرد في الرواية التالية بإسناد صحيح.
قوله: "في القُلَل"؛ قال السِّندي: هي الجرار الكبار، واحدها قُلَّة. و "الشِّنان"؛ جمع شَنّ، قال السيوطي في حاشية أبي داود: الشِّنان: هي الأسقية من الأدم وغيرها، واحدها شَنّ، وأكثر ما يقال ذلك في الجلد الرقيق أو البالي من الجلود.