عن صفوان بن أمية قال: الطَّاعون والمَبْطون والغريق (٢) والنُّفساء شهادة. قال: وحدَّثنا أبو عثمان مرارًا، ورفعه مرَّةً إلى النبي ﷺ (٣) .
٢٠٥٥ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدَّثنا عمرو بن محمد العَنْقَزي قال: حدثنا ابن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع
(١) رجاله ثقات، إلَّا أنَّ راشد بن سعد - وهو المَقْرَئي الحمصي - كثير الإرسال، وقد عنعن فيه. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢١٩١) .
قال السندي: قوله: "يُفتَنون" أي: يُمتحنون بسؤال الملكين في القبور. "كفى ببارقة السيوف" أي: بالسيوف البارقة، من البروق بمعنى: اللمعان، والإضافة من إضافة الصفة إلى الموصوف، أي: ثباتهم عند السيوف، وبذلهم أرواحهم لله تعالى دليل إيمانهم، فلا حاجة إلى السؤال، والله أعلم.
(٢) في (م) و (هـ) وهامشي (ر) و (ك) : والبطن والغرق.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عامر بن مالك تفرد بالرواية عنه أبو عثمان - وهو عبد الرحمن بن مَل النَّهدي - ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. يحيى: هو ابن سعيد القطان،
والتيمي: هو سليمان بن طَرْخان وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢١٩٢) .
وأخرجه أحمد (١٥٣٠١) و (٢٧٦٣٥) عن يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٥٣٠٧) و (٢٧٦٤١) عن يزيد بن هارون، و (١٥٣٠٨) و (٢٧٦٤٢) عن ابن أبي عدي، كلاهما عن سليمان التيمي، به. ورواية يزيد بالمرفوع فقط.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد (٨٠٩٢) ، ومسلم (١٩١٥) ، وحديث عبادة بن الصامت عند أحمد (١٧٧٩٧) ، وحديث عبد الله بن جبر سيرد برقم (٣١٩٤) ، وتنظر بقية شواهده في "مسند أحمد" (١٥٣٠١) .