فهرس الكتاب

الصفحة 1194 من 4032

تَسْقِها، ولم تَدَعْها تأكلُ من خَشاش الأرض حتَّى ماتَتْ، وإِنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّهما آيتانِ من آيات الله، فإذا انكسفَتْ إحداهُما (١) - أو قال: فعلَ أحدُهما (٢) شيئًا من ذلك - فاسعَوا إلى ذِكْرِ الله ﷿" (٣) .

٢١ - باب التَّشهُّد والتَّسليم في صلاة الكسوف

١٤٩٧ - أخبرني عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، عن الوليد، عن عبد الرَّحمن بن نَمِر، أنَّه سألَ الزُّهريَّ عن سُنَّة صلاة الكسوف، فقال: أخبرني عروة بن الزُّبير

عن عائشة قالت: كَسفَتِ الشَّمسُ، فأمرَ رسولُ الله رجلًا فنادى أنِ الصَّلاةَ جامعةً، فاجتمعَ النَّاسُ، فصلَّى بهم رسولُ الله ، فكبَّر، ثُمَّ قرأَ قراءةً طويلةً، ثُمَّ كَبَّرَ، فركَعَ ركوعًا طويلًا مِثْلَ قيامه أو أطولَ، ثُمَّ رفَعَ رأسَه، وقال: "سمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه" ثُمَّ قرأ قراءةً طويلةً هي أدنى من القراءة الأولى، ثُمَّ كَبَّرَ، فركَعَ ركوعًا طويلًا، هو أدنى من الرُّكوع الأوَّل، ثُمَّ رفَعَ رأسَه، فقال: "سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه"، ثُمَّ كَبَّرَ، فسجدَ سجودًا طويلًا مِثْلَ ركوعِه أو أطولَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فرفَعَ رأسَه، ثُمَّ كَبَّرَ، فسجَدَ، ثُمَّ


(١) في (ر) وهامش (هـ) : انكسف أحدهما.
(٢) في هامش (ك) : إحداهما.
(٣) إسناده حسن من أجل عطاء بن السائب، وقد اختلط، لكنَّ رواية شعبة عنه قبل الاختلاط. غُندَر: هو محمد بن جعفر. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٨٩٦) .
وأخرجه أحمد (٦٧٦٣) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه - مختصرًا جدًّا - أحمد (٦٥١٧) عن يحيى القطان، عن شعبة، به.
وسلف برقم (١٤٨٢) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، عن عطاء بن السائب، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت