الرّكعتين: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ (١) [ق: ١٠] قال شعبة: فلقيتُه في السُّوق في الزِّحام، فقال: "ق" (٢) .
٩٥١ - أخبرنا محمدُ بنُ أبانَ البَلْخِيُّ قال: حدَّثنا وكيعُ بنُ الجَرَّاح، عن مِسْعَرٍ والمَسْعُوديّ (٣) ، عن الوليدِ بن سَرِيع
(١) بعدها في (هـ) تتمة الآية: ﴿لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾.
(٢) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث، وصحابيُّ الحديث عمُّ زياد بن عِلاقة هو قُطبةُ بن مالك، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (١٠٢٤) و (١١٤٥٧) ، والرواية الثانية عن شيخه محمد بن عبد الأعلى فحسب.
وأخرجه مسلم (٤٥٧) : (١٦٧) من طريق محمد بن جعفر، وابنُ حبان (١٨١٤) من طريق أبي الوليد الطيالسيّ، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد، وعند مسلم: فقرأ في أول ركعة.
وأخرجه أحمد (١٨٩٠٣) ، ومسلم (٤٥٧) : (١٦٥) و (١٦٦) ، والترمذي (٣٠٦) ، وابن ماجه (٨١٦) من طرق عن زياد بن علاقة به. وعند الترمذي: في الركعة الأولى. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(٣) في: (هـ) والمطبوع: مسعود المسعودي، بدل: مسعر والمسعودي، وهو خطأ.
(٤) حديث صحيح الوليد بن سريع روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد انتقى له مسلم هذا الحديث مِسْعَر: هو ابن كِدَام، والمسعودي: هو عبدُ الرحمن بنُ عبد الله بن عُتبة، ورواية وكيع عنه قبل اختلاطه والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (١٠٢٥) .
وأخرجه أحمد (١٨٧٣٣) عن وكيع بهذا الإسناد، وزاد في آخره: وسمعتُه يقول: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾.
وأخرجه مسلم (٤٥٦) من طريق وكيع عن مسعر وحدَه، به، ولم يسق لفظه.
وأخرجه أحمد (١٨٧٣٨) ، ومسلم (٤٥٦) ، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (١١٥٨٧) ، من طرق، عن مسعر وحدَه، به، وعند أحمد: … فسمعتُه يقرأ: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ=