عن سَلَمة بن الأَكْوَع، أنَّه دخلَ على الحَجَّاج فقال: يا ابنَ الأَكْوَع، ارتَدَدْتَ على عَقِبَيك، - وذكر كلمةً معناها: وبَدَوْتَ - قال: لا، ولكِنَّ رسولَ الله ﷺ أذِنَ لي في البَدْوِ (١) .
٤١٨٧ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار. ح وأخبرني عليُّ بن حُجْر، عن إسماعيل، عن عبد الله بن دينار
عن ابن عمرَ قال: كُنَّا نُبايِعُ رسولَ الله ﷺ على السَّمع والطَّاعة، ثُمَّ يقول (٢) : "فيما استَطعْتَ" وقال عليٌّ: "فيما استطَعْتُم" (٣) .
(١) إسناده صحيح. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٧٦١) .
وأخرجه البخاري (٧٠٨٧) ، ومسلم (١٨٦٢) ، كلاهما عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٦٥٠٨) و (١٦٥٤٥) عن حماد بن مسعدة، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة أنَّه استأذن رسولَ الله ﷺ في البَدْوِ، فأذِن له.
قال السِّندي: قوله: "ارتددتَ" أي: عن الهجرة "وبَدَوْت" أي: خرجت إلى البادية، ورُوي: "بَديت" ولعلَّه سهوٌ. "في البَدْوِ" أي: في الخروج إلى البادية، أي: فلا يُنافي الهجرةَ الخروجُ إليها.
(٢) بعدها في (م) و (ر) زيادة: لنا.
(٣) إسناداه صحيحان، سفيان: هو ابن عُيينة، وإسماعيل: هو ابن جعفر. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٧٧٦٢) و (٨٦٧١) .
وأخرجه أحمد (٤٥٦٥) عن سفيان بن عيينة، بالإسناد الأول.
وأخرجه مسلم (١٨٦٧) ، والترمذي (١٥٩٣) ، كلاهما عن علي بن حجر، بالإسناد الثاني.
وأخرجه مسلم (١٨٦٧) ، وابن حبان (٤٥٤٩) من طريقين عن إسماعيل بن جعفر، به. =