٥٣٧٢ - أخبرنا محمد بن قُدامة، عن جَرير، عن منصور، عن أبي وائل عن سَمُرَةَ بن سَهْمٍ - رجلٍ من قومه (١) - قال: نزَلْتُ على أبي هاشم بن عُتبة وهو طَعِينٌ، فأتاه معاويةُ يعودُه، فبكى أبو هاشم، فقال له (٢) معاوية: ما يُبكِيكَ، أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ، أم على الدُّنيا فقد ذهب صَفْوُها؟ قال: كُلٌّ (٣) لا، ولكنَّ رسولَ الله ﷺ عَهِدَ إليَّ عَهْدًا، وَدِدْتُ أنِّي كنتُ تَبِعْتُه، قال: "إِنَّكَ (٤) لعلَّكَ تُدركُ أموالًا تُقسَمُ بين أقوام، وإنَّما يكفيكَ من ذلك خادمٌ ومركَبٌ في سبيل الله" فأدْرَكْتُ، فجمَعْتُ (٥) .
= (١٣٣١٠) و (١٣٣٦٦) ، ومسلم (٢٣٣١) : (٨٤) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، والبخاري (٦٢٨١) من طريق ثمامة بن عبد الله، جميعهم عن أنس، به.
(١) قوله: "رجل من قومه" ليس في (م) .
(٢) كلمة "له" من (م) .
(٣) في (ر) و (م) : كلًّا.
(٤) في (هـ) : إنه.
(٥) إسناده ضعيف لجهالة حال سمرة بن سهم، وباقي رجاله ثقات. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٧٢٥) .
وأخرجه ابن ماجه (٤١٠٣) ، وابن حبان (٦٦٨) من طريقين عن جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٢٤٩٦) من طريق زائدة بن قدامة، عن منصور، به.
وأخرجه أحمد (١٥٦٦٥) ، والترمذي (٢٣٢٧) ، والمصنف في "الكبرى" (٩٧٢٤) من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش ومنصور، عن أبي وائل قال: دخل معاوية على أبي هاشم بن عتبة … فذكره، ولم يذكر سمرة بن سهم في الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٥٦٦٤) عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي وائل … فذكره =