الجنائز، وعيادةِ المريض، وتشميتِ العاطس، وإجابةِ الدَّاعي، ونصرِ المظلوم، وإبرارِ القَسَم، وردّ السَّلام (١) .
عن أبي موسى، عن النبيِّ ﷺ قال: "ما على الأرض يمينٌ أخلِفُ عليها فأرى غيرَها خيرًا منها، إِلَّا أَتيْتُه" (٣) .
(١) إسناده صحيح، محمد: هو ابن جعفر المعروف بغُنْدَر. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٧٠١) .
وأخرجه - مطولًا - مسلم (٢٠٦٦) : (٣) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٦٦٥٤) ، والترمذي (٢٨٠٩) كلاهما عن محمد بن بشار وحده، به. ورواية الترمذي مطولة، ورواية البخاري مختصرة بلفظ: أمرنا رسول الله ﷺ بإبرار المُقْسِم.
وأخرجه أحمد (١٨٥٠٥) عن محمد بن جعفر، به.
وأخرجه أحمد (١٨٥٠٤) و (١٨٦٤٩) ، والبخاري (١٢٣٩) و (٢٤٤٥) و (٥٦٥٠) و (٥٨٦٣) و (٦٢٢٢) ، والترمذي (٢٨٠٩) من طرق عن شعبة به. وجميع الروايات مطولة سوى رواية البخاري (٢٤٤٥) .
وسلف - مطولًا - برقم (١٩٣٩) .
قال السِّندي: قوله: "وتشميت العاطس" أي: الدعاء له بالرحمة إذا حمد الله. "وإبرار القسم" أي: جعل الحالف بارًّا في حَلِفه إذا أمكن، كما إذا حلف: والله زيد يدخل الدار اليوم، فإذا علم به زيدٌ وهو قادرٌ عليه، ولا مانع منه، ينبغي له أن يدخل؛ لئلَّا يحنث القائل.
(٢) كلمة "غيرها" ليست في (ك) و (هـ) .
(٣) إسناده صحيح، قتيبة: هو ابن سعيد، وابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وسليمان: هو ابن طَرْخان التَّيمي، وأبو السَّليل: هو ضُرَيب بن نُقَير، وزَهْدَم: هو ابن مُضَرِّب الجَرْمي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٧٠٢) . =