صَلَّيْتُ إلى جَنْب ابن عُمر، فوضعتُ يدي على خَصْري، فقال لي (١) هكذا ضربةً بيده (٢) ، فلمَّا صَلَّيْتُ قلتُ لرجل: مَنْ هذا؟ قال: عَبْدُ الله بنُ عُمر. قلتُ: يا أبا عبد الرَّحمن، ما رَابَكَ منِّي؟ قال: إنَّ هذا الصَّلْبُ، وإنَّ رسولَ الله ﷺ نهانًا (٣) عنه (٤) .
٨٩٢ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى، عن سفيانَ بن سعيدٍ الثَّوريِّ، عن مَيْسَرة، عن المِنْهال بن عَمْرو، عن أبي عُبيدة
أنَّ عَبْدَ الله رأى رجلًا يُصَلِّي قد صَفَّ بين قَدَمَيْهِ فقال: خالفَ السُّنَّة، ولو راوحَ (٥) بينَهما كان أفضلَ (٦) .
(١) لفظة "لي" ليست في (م) .
(٢) في (م) وهامش (ك) : بيديه، وفي هامش (هـ) : ضَرَبَهُ. (نسخة) .
(٣) في (ر) : نهى.
(٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سعيد بن زياد، فقد وثَّقه ابن معين والعجلي، وقال ابن معين مرَّة: صالح، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال الدارقطني: لا يُحتجُّ به، ولكن يُعتبر به، لا أعرفُ له إلا حديث التصليب. اهـ. وبقية رجاله ثقات، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٦٧) .
وأخرجه أحمد (٤٨٤٩) و (٥٨٣٦) ، وأبو داود (٩٠٣) ، من طريقي يزيد بن هارون ووكيع، عن سعيد بن زياد بهذا الإسناد.
وسلف قبله بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة ﵁.
(٥) في هامش (ك) : راوحتَ. (نسخة) .
(٦) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عُبيدة - وهو ابن عَبْد الله بن مسعود - لم يسمع من أبيه، يحيى: هو ابن سعيد القطَّان، ومَيْسرة: هو ابن حبيب، ورجال الإسناد ثقات، وهو في "السُّنن=