٨٠٥ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى قال: حدَّثنا شعبة، عن عبدِ الله بنِ المُختار، عن موسى بن أنس
٨٠٦ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قال: حدَّثنا ابنُ عُلَيَّة، عن أيوب، عن عبدِ الله بنِ سعيد بن جُبير، عن أبيه
(١) إسناده حسن، قَزَعَة مولى عبد قَيْس -وإن لم يرو عنه إلا زياد بنُ سعد، وقال الذهبي في "الميزان": لا يُدْرَى مَنْ هو- وثَّقه أبو زُرْعة، وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال ابنُ حجر في "التقريب": مقبول. اهـ. وبقية رجاله ثقات. حجَّاج: هو ابنُ محمد المِصِّيصي، وابنُ جُريج: هو عبد الملك بنُ عبد العزيز، وقد صرَّح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، وزياد: هو ابنُ سَعْد الخُراساني، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (٩١٧) .
وأخرجه أحمد (٢٧٥١) ، وابن حبان (٢٢٠٤) من طريق حجَّاج بن محمد الِمِّصيصِي، بهذا الإسناد.
وينظر حديث أنس الآتي بعده، وسيتكرَّر بسنده ومتنِه برقم (٨٤١) .
(٢) إسناده صحيح، يحيى: هو ابنُ سعيد القطَّان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٨٨١) .
وأخرجه أبو داود (٦٠٩) عن حفص بن عمر، وابن ماجه (٩٧٥) من طريق عليّ بن نَصْر
الجَهْضَميّ، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد، ولفظ ابن ماجه: صلى رسولُ الله ﷺ بامرأة من أهله وبي، فأقامني عن يمينه، وصلَّت المرأة خلفنا.
وسلفَ من طريق غُندر عن شعبة برقم (٨٠٣) ، وفيه أنَّ أنسًا كان هو ورسولُ الله ﷺ وأمُّه وخالتُه، وفي رواية أحمد ومسلم (كما في التعليق عليه) : وأمُّه أو خالتُه.