١٣٦٦ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود ومحمد بن عبد الأعلى قالا: حدَّثنا خالد - وهو ابن الحارث - عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن
عن جابر بن عبد الله، أنَّ عمر بن الخطَّاب يومَ الخندق بعدما غَرَبَتِ الشَّمسُ جعل يسبُّ كفَّارَ قريش، وقال: يا رسولَ الله، ما كِدْتُ أن أُصلِّيَ حتَّى كَادَتِ الشَّمسُ تَغرُبُ. فقال رسولُ الله ﷺ: "فوالله ما صلَّيتُها"، فنزلنا مع رسول الله ﷺ إلى بُطْحانَ، فتوضَّأَ للصَّلاة، وتوضَّأنا لها، فصلَّى العصرَ بعد ما غرَبَتِ الشَّمس، ثُمَّ صلَّى بعدَها المغربَ (١) .
= وأخرجه أحمد (١٦١٥١) و (١٦١٥٢) و (١٩٤٢٦) و (١٩٤٢٧) ، والبخاري (٨٥١) و (١٢٢١) و (١٤٣٠) و (٦٢٧٥) من طرق عن عمر بن سعيد بهذا الإسناد.
قوله: "تِبْر" قال السِّندي: أي: من ذهب غير مصكوك.
(١) إسناده صحيح، هشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٢٩١) .
وأخرجه البخاري (٥٩٦) و (٥٩٨) و (٤١١٢) ، ومسلم (٦٣١) ، والترمذي (١٨٠) من طرق عن هشام بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٦٤١) و (٩٤٥) ، ومسلم (٦٣١) ، وابن حبان (٢٨٨٩) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به.
قوله: "بُطحان" قال الإمام النَّووي في "شرح مسلم" ٥/ ١٣٢: هو بضمِّ الباء المُوحَّدة، وإسكان الطَّاء، وبالحاء المُهملتين، هكذا جميع المُحدِّثين في رواياتِهم وفي ضبطِهم وتقييدهم، وقال أهل اللغة: هو بفتح الباء وكسر الطَّاء، ولم يُجيزوا غير هذا، وكذا نقله صاحب "البارع" وأبو عبيد البكري، وهو واد بالمدينة.
(٢) هذا الكلام أثبتناه من (ك) و (هـ) .