٢٦٥٧ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقيُّ، عن محمدِ بن جعفرٍ قال: حدَّثنا مَعْمَرٌ قال: أخبرني عبدُ الله بنُ طاوس، عن أبيه
عن ابن عبَّاس قال: وَقَّتَ رسولُ اللهِ ﷺ لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفَة، ولأهلِ الشَّام (١) الجُحْفَةَ، ولأهلِ نَجْدٍ قَرْنًا، ولأهلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، قال: "هُنَّ (٢) لهم ولِمَنْ أَتَى عليهنَّ (٣) ممَّن سِوَاهُنَّ (٤) لِمَنْ (٥) أَرادَ الحَجَّ والعُمْرَة، ومَنْ كانَ دونَ ذلك (٦) من حيثُ بدأ؛ حتى يبلغَ ذلك أهلَ مكَّة" (٧) .
= الكلام عليه ثمة.
(١) بعدها في (ر) : ومصر، والظاهر أنها من سبق نظر الناسخ إلى الحديث قبله.
(٢) في هامشي (ك) و (هـ) : هي (نسخة) ، ونسخة أخرى في (هـ) : هم.
(٣) في (ر) و (م) عليهم، وهي نسخة في هامش (ك) .
(٤) فوقها في (ر) و (م) سواهم.
(٥) في (ر) و (م) : ممَّن، وهي نسخة في هامش (ك) .
(٦) قوله: "ومن كان دون ذلك"، ليس في (ك) و (هـ) و "السنن الكبرى"، لكن عبارة "الكبرى": "ثم من حيث بدأ ما يبلغ … ".
(٧) إسناده صحيح، مَعْمَر: هو ابن راشد، وطاوس: هو ابن كَيْسان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٦٢٣) .
وأخرجه أحمد (٢٢٤٠) و (٣١٤٨) عن محمد بن جعفر بهذا الإسناد، وفيه: "ثم من حيث بدأ … " وليس فيه قوله: "ومن كان دون ذلك".
وأخرجه أحمد (٣٠٦٥) عن عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن ابن طاوس، عن أبيه؛ قال مرةً: عن ابن عباس، فقلتُ لمعمر: لم يكن يُجاوز به طاوسًا؟ فقال: بلى، هو عن ابن عبَّاس. قال: ثم سمعه يذكره بعد، ولا يَذكر ابن عبَّاس. انتهى. ولفظُهُ: يُهِلُّ أهلُ المدينةِ من ذي الحُليفة، ويُهلُّ … إلخ.
وسلف من طريق وُهَيْب بن خالد وحمَّاد بن زيد، عن عبد الله بن طاوس، به، برقم (٢٦٥٤) . وسيأتي بعده من طريق عَمرو بن دينار، عن طاوس، به.