عن ابن عمر، أنَّ رسول الله ﷺ سَابَقَ بينَ الخَيْلِ؛ يُرْسِلُها من الحَفْياء، وكان أَمَدُها ثنيَّةَ الوَدَاع، وسابَقَ بينَ الخيل التيِ لم تُضَمَّرُ، وكان أمَدُها من الثَّنِيَّة إلى مسجد بني زُرَيْق (٤) .
(١) بعدها في (م) : يوم القيامة.
(٢) إسناده صحيح ابن وَهْب: هو عبد الله أبو محمد المصري، وسعيد المَقْبُرِيّ: هو ابن أبي سعيد كَيْسان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٤٤٠٧) ، وفيه زيادة: "يوم القيامة".
وأخرجه أحمد (٨٨٦٦) ، والبخاري (٢٨٥٣) ، وابن حبان (٤٦٧٣) من طريق عبد الله بن المبارك، عن طلحة بن أبي سعيد بهذا الإسناد.
وأخرج ابن حبان (٤٦٧٥) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "مَثَل المنفق على الخيل، كالمتكفِّف بالصدَقَة " فقلنا: لمعمر: ما المتكفِّف بالصدقة؟ قال: الذي يُعطي بكفَّيه.
(٣) المثبت من (ر) و (م) ، وهو موافق لما في "السُّنن الكبرى" (٤٤٠٩) ، و"تحفة الأشراف" (٨٢٨٠) ، ووقع في (ك) و (هـ) وفي (ر) أيضًا (حيث تكرَّرَ الحديث فيها) : "أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، حدَّثنا خالد، عن ابن أبي ذئب"، وهو وهمٌ؛ لعله بسبب سبق النظر إلى حديث أبي هريرة الآتي (بعد حديث) ، ولم يرد هذا الحديث في (م) في هذا الموضع، وإنما جاء فيها وفي (ر) أيضًا قبل حديث أبي هريرة، وتُرجم له فيهما بلفظ: باب السَّبْق للتي لم تضمَّر، وقد أشير إلى هذا الاختلاف في هامشي (ك) و (هـ) .
(٤) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابن سعيد، واللَّيث: هو ابن سَعْد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٤٤٠٩) .
وأخرجه مسلم (١٨٧٠) عن قُتيبة بن سعيد بهذا الإسناد، ولم يسق لفظه، وأحال على رواية مالك قبله.
وأخرجه البخاري (٢٨٦٩) عن أحمد بن يونس، عن اللَّيث، به، مختصرًا، وفي آخره: =