= ابن النضر. شعيب: هو ابن الليث بن سعد، وخالد: هو ابن يزيد المصري، وابن أبي هلال: هو سعيد بن أبي هلال الليثي، وأبو بكر بن حزم: هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢١٨٣) .
ويشهد له حديث أبي مرثد الغنوي السالف برقم (٧٦٠) ، وحديث جابر بن عبد الله السالف برقم (٢٠٢٨) ، وحديث أبي هريرة في الرواية السابقة.
(١) المثبت من نسخة في هامش (ك) ، وهو الموافق لما في "التحفة" (١٦١٢٣) ، و "السُّنن الكبرى" (٢١٨٤) و (٧٠٥٦) ، ووقع في سائر النسخ: شعبة، وهو خطأ.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أَنَّه اختُلِفَ فيه على سعيد بن المسيب؛ فرواه سعيد - وهو ابن أبي عروبة - عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة كما في هذه الرواية، ورواه الزهري - كما في الرواية التالية - عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. قال ابن عبد البر في "التمهيد" ١/ ١٦٧: وهو أولى بالصواب إن شاء الله، وهو محفوظ من حديث عروة، عن عائشة.
وأخرجه أحمد (٢٥١٢٩) و (٢٦١٤٩) ، وابن حبان (٢٣٢٧) و (٣١٨٢) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٤٥١٣) و (٢٤٨٩٥) و (٢٦١٧٨) ، والبخاري (١٣٩٠) و (٤٤٤١) ، ومسلم (٥٢٩) : (١٩) من طريق عروة، عن عائشة، به.
وسلف برقم (٧٠٣) من طريق عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة وابن عباس، به.
قال السندي: قوله: "مساجد" أي: قبلةً للصلاة يُصلُّون إليها، أو بَنَوا مساجد عليها يُصلُّون فيها، ولعلَّ وجه الكراهة قد يُفضي إلى عبادة نفس القبر، سيما في الأنبياء والأحبار.