فهرس الكتاب

الصفحة 2718 من 4032

٧ - باب إذا ماتَ الفَجْأَةَ (١) ؛ هل يُسْتَحَبُّ لأَهلِهِ أَن يَتَصَدَّقُوا عنه؟

٣٦٤٩ - أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ قال: حدَّثنا ابن القاسم، عن مالك، عن هشام بن عُروة، عن أبيه

عن عائشة، أنَّ رجلًا قال لرسولِ الله ﷺ: إِنَّ أمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُها، وإنها لو تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، أَفَأَتَصَدَّقُ عنها؟ فقال رسولُ الله ﷺ: "نَعَمْ، فَتَصَدَّقْ عنها" (٢) .


= الضرير، وعُروة (والد هشام) : هو ابن الزُّبير بن العوَّام.
وأخرجه أحمد (٢٥٠٤٤) و (٢٥٥٣٥) ، ومسلم (٢٠٥) ، وابن حبان (٦٥٤٨) من طريق وكيع، ومسلم أيضًا من طريق يونس بن بكير، والترمذي (٢٣١٠) و (٣١٨٤) من طريق محمد بن عبد الرَّحمن الطُّفاوي، ثلاثتهم عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد، وعندهم جميعًا: "لا أملك لكم"، بدل: "لا أُغني عنكم".
قال الترمذي: حديث حسن صحيح … روى بعضهم عن هشام، عن أبيه، عن النبي ﷺ مرسلًا، لم يذكر فيه: عن عائشة.
وقال الدارقطني أيضًا في "العلل" ٨/ ١٦٣: ورواه مالك بن أنس ومفضَّل بنُ فَضَالة ومحمد بنُ كُنَاسة، عن هشام، عن أبيه مرسلًا، والمرسل أصحّ.
وينظر حديث أبي هريرة برواياته السالفة قبله.
(١) في (م) وهامش (ك) : فَجأة، وفي (ر) و (هـ) : الفُجاءة، وفي هامش (هـ) : فُجاءة، والمثبت من (ك) .
(٢) إسناده صحيح، محمد بن سَلَمَة: هو المُرادي، وابن القاسم: هو عبد الرَّحمن صاحب الإمام مالك، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٦٤٤٣) .
وهو في "موطأ" مالك ٢/ ٧٦٠، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٧٦٠) ، وابن حبان (٣٣٥٣) ، وعندهم: "وأُراها" بدل: "وإنَّها" وفي الروايات الآتي ذكرها: وأظنُّها، فالظاهر أن قوله: "وإنها" في هذه الرواية تصحيف كما ذكر الحافظ في "الفتح" ٥/ ٣٨٩، وعند مالك: "نَعَمْ"، دون قوله: "فتَصَدَّقْ عنها"، وعند البخاري وابن حبان: "نَعَمْ تَصَدَّقْ عنها".
وأخرجه أحمد (٢٤٢٥١) ، والبخاري (١٣٨٨) ، ومسلم (١٠٠٤) ، وبإثر (١٦٣٠) ،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت