ويُخَفِّفُ في الأُخْرَيَيْن، ويُخَفِّفُ في العصر، ويقرأُ في المغرب بقِصار المُفَصَّل، ويقرأُ في العشاء بـ "الشمس وضحاها" وأشباهها، ويقرأ في الصُّبح بسورتَيْنِ طويلتَيْن (١) .
٩٨٤ - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار (٢) قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن قال: حدَّثنا سفيان، عن مُحَارِب بن دِثار
عن جابر قال: مَرَّ رجلٌ من الأنصار بناضِحَيْنِ على معاذ وهو يُصَلِّي المغربَ، فافْتَتَحَ بسورة (٣) البقرة، فصلَّى الرَّجُل ثم ذهبَ، فبلغَ ذلك النبيَّ ﷺ، فقال: "أَفتَانٌ يا معاذ أفتَّانٌ يا معاذ؟ ألا قرأت بـ ﴿سَبَّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالشَّمْس وَضُحَهَا﴾ " ونحوهما (٤) .
(١) إسناده حسن من أجل الضَّحَّاك بن عثمان، وبقية رجاله ثقات، عُبيد الله بن سعيد: هو أبو قُدامة السَّرخسي، وعبد الله بن الحارث هو المخزومي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٠٥٧) .
وأخرجه أحمد (١٠٨٨٢) عن عبد الله بن الحارث بهذا الإسناد، وفي آخره: ثم يقرأ في الصُّبح بالطُّول من المُفَصَّل، بدل: ويقرأ في الصُّبح بسورتين طويلتين.
وسلف في الحديث قبله.
(٢) المثبت من (ر) و (م) وهامش (ك) وعليها علامة الصحة، وهو كذلك في "السُّنن الكبرى" (١٠٥٨) ، و "تحفة الأشراف" (٢٥٨٢) ، ووقع في (ق) و (ك) و (هـ) : محمد بن عبد الأعلى، وهو خطأ، فروايتُه عن عبد الرحمن بن مهدي عند الترمذي وحدَه كما في ترجمتيهما في "تهذيب الكمال".
(٣) في (ر) و (م) : سورة.
(٤) إسناده صحيح عبد الرحمن: هو ابن مهديّ، وسفيان هو الثوريّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٠٥٨) .
وأخرج أحمد (١٤٢٠٢) عن وكيع، عن سفيان، به، أن معاذًا صلى بأصحابه، فقرأ البقرةَ =