١٩٤٨ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدَّثنا خالدٌ قال: حدَّثنا سعيد بن عُبيد الله قال: سمعتُ زيادَ بن جُبَير يُحدِّث، عن أبيه
عن المُغيرةِ بن شُعبةَ، أنَّه ذَكَرَ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "الرَّاكِبُ خلفَ الجِنازة، والماشي حيثُ شاءَ منها، والطِّفلُ يُصلَّى عليه" (١) .
عن أبي هريرةَ قال: سُئِلَ رسولُ الله ﷺ عن أولاد المشركين، فقال: "الله أعلَمُ بما كانوا عاملين" (٢) .
= بنت طلحة به.
قال السِّندي: قوله: طُوبي، قيل: هو اسمُ الجنة، أو شجرة فيها، وأصلها "فُعْلى" من الطِّيب. وقيل: فَرَحٌ وقُرَّة عين. وهذا تفسيرٌ له بالمعنى الأصلي.
ولم يدرِكْه، أي: لم يُدرِكْ أوانَه بالبلوغ.
"أو غير ذلك" أي: بل غير ذلك أحسن وأولى، وهو التوقُّف.
"خلق الله … " إلخ؛ قال النووي: أجمع من يُعتَدُّ به من علماء المسلمين على أنَّ من مات من أطفال المسلمين فهو من أهل الجنة، والجواب عن هذا الحديث: أنَّه لعلَّه نهاها عن المسارعة إلى القطع من غير دليل، أو قال ذلك قبل أن يعلم أنَّ أطفال المسلمين في الجنة.
(١) حديث صحيح سلف الكلام عليه في الرواية (١٩٤٢) ، خالد: هو ابن الحارث الهُجَيمي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٠٨٦) .
(٢) إسناده صحيح، إسحاق: هو ابن إبراهيم المعروف بابن راهويه، وسفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٠٨٧) .
وأخرجه أحمد (٧٥٢٠) و (٧٦٣٧) و (٩١٠٣) و (١٠٧٢١) ، والبخاري (١٣٨٤) و (٦٥٩٨) ، ومسلم (٢٦٥٩) : (٢٦) ، وابن حبان (١٣١) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٧٣٢٥) و (٧٤٤٥) و (٨١٧٩) و (٩٩٩١) و (١٠٠٨٤) ، والبخاري =