عن مَالك بن الحُوَيْرث قال: قال لي رسولُ الله ﷺ ولصاحبٍ لي: "إذا حَضَرَتِ (٢) الصَّلاةُ، فأذِّنا، ثم أَقِيما، ثم ليَؤُمَّكُما أكبرُكما (٣) " (٤) .
= يخطئ، وبقية رجاله ثقات. حجاج: هو ابن محمد المِصّيصي، وأبو المثنَّى: هو مسلم بن المثنّى جدُّ أبي جعفر الراوي عنه، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٦٤٤) ، وقال شعبة في آخره: لا أحفظ عنه غير هذا الحديث وحدَه.
وأخرجه أحمد (٥٥٧٠) عن حجَّاج بن محمد، بهذا الإسناد، ولم يسق لفظه، وأحال على ما قبله، وجاء فيه: مسجد العُرْبان، بالباء الموحَّدة، وذكر صاحب "عون المعبود" أن الصحيح بالياء، وقال: قيل: عُرْيان موضع بالكوفة.
وأخرجه بنحوه أحمد (٥٥٦٩) و (٥٦٠٢) ، وأبو داود (٥١٠) و (٥١١) ، وابن حبان (١٦٧٤) من طرق عن شعبة، به، وعند بعضهم قول شعبة السالف ذكره.
وقد سلف من حديث أنس (٦٢٧) أن رسول الله ﷺ أمرَ بلالًا أن يشفع الأذان وأن يُوتر الإقامة.
قوله: قالها مرّتين؛ كذا في النسخ الخطية. قال السّندي: الأصل قلتها، وهو إما على الالتفات، أو على حذف الجزاء وإقامةِ علَّته مقامه، أي كرَّرتَ، لأن مؤذِّن النبي ﷺ قالها مرتين، وقوله: فإذا س??عنا … إلخ، لعل مراده أنَّ بعضهم كان أحيانًا يؤخّرون الخروج إلى الإقامة اعتمادًا على تطويل قراءته ﷺ، والله تعالى أعلم.
وسلف من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، به، برقم (٦٢٨) .
(١) قوله: الحذَّاء، نسخة من هامش (ك) .
(٢) في (ر) و (م) : قامت وجاء فوقها في (م) : حضرت، وعليها علامة الصّحة.
(٣) في (ر) و (م) و (ك) : أحدكما، والمثبت من (هـ) وهامش (ك) وعليها علامة الصحة، وهو موافق للرواية السالفة برقم (٦٣٤) ، ولـ "السُّنن الكبرى" ومصادر الحديث.
(٤) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابنُ عُلَيَّة، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْميّ، =