فهرس الكتاب

الصفحة 1399 من 4032

أبو سلمة قلتُ: يا رسولَ الله، كيفَ أقول؟ قال: "قولي: اللهمَّ اغْفِرْ لَنا ولَه، وأعْقِبْني منه عُقبى حسنةً"، فأعقبني اللهُ ﷿ منه محمدًا (١) .

٤ - باب تلقين الميِّت

١٨٢٦ - أخبرنا عمرو بن عليٍّ قال: حدَّثنا بشر بن المُفَضَّل قال: حدَّثنا عُمارة بن غَزِيَّة قال: حدَّثنا يحيى بن عُمارة قال: سمعت أبا سعيد. ح: وأخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا عبد العزيز، عن عُمارة بن غَزِيَّة، عن يحيى بن عُمارة

عن أبي سعيد قال: قال رسول الله : "لَقِّنوا مَوْتاكم: لا إلهَ إِلَّا الله" (٢) .


(١) إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد القطان، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وشقيق: هو ابن سلمة. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (١٩٦٤) و (١٠٨٤١) .
وأخرجه أحمد (٢٦٦٠٨) عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٦٤٩٧) و (٢٦٦٠٨) و (٢٦٧٣٩) ، ومسلم (٩١٩) ، وأبو داود (٣١١٥) ، والترمذي (٩٧٧) ، وابن ماجه (١٤٤٧) ، وابن حبان (٣٠٠٥) من طرق عن الأعمش، به. وبعض الروايات مختصرة.
ورُوي بنحوه من طريق قبيصة بن ذؤيب، عن أم سلمة. وينظر تمام تخريجه في "مسند" أحمد (٢٦٥٤٣) .
قال السِّندي: قوله: "فقولوا خيرًا" أي: ادعوا له بالخير لا بالشرِّ، وادعوا بالخير مطلقًا، لا بالويل ونحوه، والأمر للندب، ويحتمل أنَّ المراد: أي: فلا تقولوا شرًّا، فالمقصود النَّهي عن الشرِّ لا الأمر بالخير.
"وأعقِبْني" من الإعقاب، أي: أبدلني وعَوِّضني. "منه" أي: في مقابلته. "عُقْبى" كبُشرى، أي: بدلًا صالحًا.
(٢) إسناده صحيح من جهة بشر بن المفضَّل، وقويٌّ من جهة عبد العزيز: وهو ابن محمد الدَّراوردي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٩٦٥) .
وأخرجه أحمد (١٠٩٩٣) ، ومسلم (٩١٦) ، وأبو داود (٣١١٧) ، والترمذي (٩٧٦) ، وابن حبان (٣٠٠٣) من طريق بشر بن المفضل، بالإسناد الأول. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت