عن بعض أصحاب النبيِّ ﷺ، أن النبيَّ ﷺ قال: "ليلةَ أُسرِيَ بي مَرَرْتُ على موسى وهو يُصلِّي في قبرِه" (١) .
١٦٣٨ - أخبرنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير قال: حدَّثنا أبي وبقيَّة قالا: حدَّثنا ابن أبي حمزة قال: حدَّثني الزُّهريُّ قال: أخبرني عبد الله (٢) بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن خَبَّاب بن الأرَت
عن أبيه. وكان قد شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ أنَّه راقبَ رسولَ الله ﷺ اللَّيلة (٣) كلَّها حتَّى كان مع الفجر، فلمَّا سلَّمَ رسولُ الله ﷺ من صلاته جاءه خبَّاب، فقال: يا رسولَ الله، بأبي أنتَ وأمِّي، لقد صلَّيتَ اللَّيلةَ صلاةً ما رأيتُكَ صلَّيتَ نحوَها. فقال رسول الله ﷺ: "أَجَلْ، إِنَّها صلاةُ رَغَبٍ ورَهَبٍ (٤) ، سألتُ الله (٥) ﷿ فيها ثلاثَ خِصال، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدةً؛ سألتُ ربِّي ﷿ أن لا يُهلِكَنا بما أهلكَ به
(١) إسناده صحيح كسابِقِيه. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٣٣٣) .
وأخرجه أحمد (٢٠٥٩٧) عن ابن أبي عدي، بهذا الإسناد.
(٢) في (م) وهامش (ك) : عبيد الله، والمثبت من باقي النسخ، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث هذا يُقال فيه: عبد الله وعُبيد الله، مُكبَّرًا ومُصغَّرًا.
(٣) في (م) و (هـ) وهامش (ك) : في ليلة صلَّاها رسول الله ﷺ.
(٤) في (م) و (هـ) : رغبة ورهبة، وعلى هامشها كباقي النسخ.
(٥) في (م) و (هـ) : ربي.