٤١٩٥ - أخبرنا عمرو بنُ عثمان بنِ سعيد قال: حدَّثنا بقيَّة بن الوليد قال: حدَّثنا بَحير، عن خالد بن مَعْدان، عن أبي بَحْرِيَّة
عن معاذ بن جبل، عن رسول الله ﷺ قال: "الغَزْرُ غَزْوان: فأَمَّا مَن ابتغى وجهَ الله، وأطاعَ الإمام، وأنفقَ الكريمة، واجتنب الفساد، فإنَّ نومه ونبهَهُ (١) أجرٌ كُلُّه (٢) ، وأمَّا مَنْ غزا رياءً وسُمعةً، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض، فإنَّه لا يرجع بالكفاف" (٣) .
٤١٩٦ - أخبرنا عمران بنُ بكّار قال: حدَّثنا عليُّ بنُ عيَّاش قال: حدَّثنا شُعيبٌ قال: حدَّثني أبو الزناد، ممَّا حدَّثه عبد الرحمن الأعرج، مما ذكر
أنه سمع أبا هريرة يُحدّث، عن رسول الله ﷺ قال: "إِنَّما الإمامُ جُنَّةٌ، يُقاتَلُ مِنْ ورائه، ويُتَّقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدَلَ، فإنَّ له بذلك أجرًا،
= عبد العزيز. وهو في "السنن الكبرى" بالأرقام (٧٧٦٩) و (٨٦٧٣) و (١١٠٤٤) .
وأخرجه أحمد (٣١٢٤) ، والبخاري (٤٥٨٤) ، ومسلم (١٨٣٤) ، وأبو داود (٢٦٢٤) ، والترمذي (١٦٧٢) من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد.
(١) المثبت من (ك) و (م) ونسخة بهامش (هـ) ، وفي (ر) و (هـ) وهامش (ك) : ونبهته.
(٢) في (ر) : كلهم.
(٣) حسن موقوفًا، وهو مكرر الحديث (٣١٨٨) سندًا ومتنًا، إلَّا أنه زاد هناك: "وياسر الشريك".
قال السِّندي: قوله: "وأنفق الكريمة" أي: صرف الأموال العزيزة عليه. "ونُبْهَه" بضمِّ فسكون، أي: انتباهه من النوم. "بالكفاف" بفتح الكاف، أي: سواء بسواء، أي: لا يرجع مثل ما كان.