عن أُميمة بنت رُقَيقةَ أنَّها قالت: أَتيتُ النبيَّ ﷺ في نسوةٍ من الأنصار نُبايِعُه، فقُلنا: يا رسولَ الله، نُبايِعُكَ على أن لا نُشرِكَ بالله شيئًا، ولا نسرِقَ، ولا نزني، ولا نأتي ببُهتانٍ نفتريه بين أيدينا وأرجُلنا، ولا نَعصيكَ في معروف. قال: "فيما استَطَعْتُنَّ وأطَقْتُنَّ" قالت: قُلنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا، هلُمَّ نُبايِعْك يا رسولَ الله، فقال رسول الله ﷺ: "إنِّي لا أُصافِحُ النِّساء، إنَّما قولي لمئة امرأةٍ كقولي لامرأةٍ واحدة، أو: مِثلُ قولي لامرأةٍ واحدة" (١) .
٤١٨٢ - أخبرنا زياد بنُ أيُّوب قال: حدَّثنا هُشَيمٌ، عن يَعْلى بن عطاء، عن رجلٍ من آل الشَّريد يُقال له: عَمرو
= وتنظر الرواية السابقة.
(١) إسناده صحيح، عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٧٥٦) .
وأخرجه أحمد (٢٧٠٠٩) عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه - مختصرًا - أحمد (٢٧٠١٠) عن وكيع، عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه أحمد (٢٧٠٠٧) من طريق محمد بن إسحاق، و (٢٧٠٠٨) ، والمصنِّف في "الكبرى" (٨٦٦٠) و (٩١٩٦) و (١١٥٢٥) ، وابن حبان (٤٥٥٣) من طريق مالك، كلاهما عن محمد بن المنكدر، به. ورواية المصنف الثانية مختصرة.
وسيرد مختصرًا برقم (٤١٩٠) .