رأيتُ أبا هريرةَ يضرِبُ بيَدِه على جبهتِه يقول: يا أهلَ العراق، تزعمونَ أنِّي أكذِبُ على رسولِ الله ﷺ، أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "إذا انقطعَ شِسْعُ نَعْلِ أحدِكم، فلا يَمْشِ في الأخرى (١) حتَّى يُصلِحَها" (٢) .
٥٣٧١ - أخبرنا محمد بنُ مَعْمَر قال: حدَّثنا محمد بنُ عمر بن أبي الوزير أبو مُطَرِّف قال: حدَّثنا محمد بنُ موسى، عن عبد الله بن عبد الله بن (٣) أبي طلحة
عن أنس بن مالك، أنَّ النبيَّ ﷺ اضطجعَ على نِطْعٍ، فَعَرِقَ، فقامَتْ أمُّ سُليمٍ إلى عَرَقِه فنشَّفَتْه، فجعلَتْه في قارورة، فرآها النبيُّ ﷺ، فقال: "ما هذا الّذي تصنعين يا أمَّ سُليم؟ " قالت: أجعلُ عرَقَك في طِيبي، فضحِكَ النبيُّ ﷺ (٤) .
(١) في نسخة بهامش (هـ) : في نعل واحدة.
(٢) إسناده صحيح، أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وأبو رَزين: هو مسعود بن مالك الأسدي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٧١٢) بلفظ أتم.
وأخرجه أحمد (٧٤٤٧) و (٩٤٨٣) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٩٧١٥) و (١٠١٨٨) و (١٠٢٢١) ، ومسلم (٢٠٩٨) من طرق عن الأعمش، به.
وينظر ما قبله.
(٣) قوله: "عبد الله بن" الثانية، من (ر) و (م) .
(٤) إسناده صحيح، محمد بن موسى: هو الفِطْري المدني. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٧٢١) .
وأخرجه - بألفاظ متقاربة - أحمد (١٢٠٠٠) من طريق أنس بن سيرين، و (١٣٤٠٩) من طريق حميد الطويل، و (١٢٣٩٦) ، ومسلم (٢٣٣١) : (٨٣) من طريق ثابت البناني، وأحمد =