فهرس الكتاب

الصفحة 1614 من 4032

٢٥ - باب دعوة السُّحور

٢١٦٣ - أخبرنا شعيب بن يوسف - بصري - قال: حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سَيْف عن الحارث بن زياد، عن أبي رُهْمٍ

عن العرباض بن سارية قال: سمعت رسول الله وهو يدعو إلى السحور في شهر رمضان، وقال: "هَلُمُّوا إلى الغداء المُبارك" (١) .

٢٦ - باب تسمية السحور غداءً

٢١٦٤ - أخبرنا سُوَيد بن نصر قال أخبرنا عبد الله عن بقيَّة بن الوليد قال: أخبرني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان

عن المِقْدام بن مَعْدِي كَرِب عن النبي قال: "عليكم بغداء السَّحور، فإنَّه هو الغداء المُبارك" (٢) .


= قال السندي: قوله: "إِنَّها" أي: إنَّ هذا الطعام أو التسحر، والتأنيث باعتبار الخبر.
"أعطاكم الله" أي: نَدَبكم إليه، أو: خصَّكم بإباحته دون أهل الكتاب.
(١) حديث حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الحارث بن زياد: وهو الشامي.
عبد الرحمن: هو ابن مهدي، ومعاوية بن صالح: هو ابن حُدَير الحضرمي، وأبو رُهم: هو أحزاب بن أسيد السَّمَعي، وهو مخضرم وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٤٨٤) .
وأخرجه أحمد (١٧١٥٢) ، وابن حبان (٣٤٦٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٧١٤٣) ، وأبو داود (٢٣٤٤) من طريق حماد بن خالد، عن معاوية بن صالح، به.
ويشهد له حديث المقدام بن معدي كرب الآتي، وحديث عائشة عند أبي يعلى (٤٦٧٩) ، وحديث أبي الدرداء عند ابن حبان (٣٤٦٤) ، وكلُّها فيها ضعف، إلَّا أنَّها تتقوَّى بمجموعها.
وينظر الكلام عليها في مسند أحمد" (١٧١٤٣) .
(٢) حديث حسن بشواهده، وقد سلف ذكرها في الرواية السابقة، وهذا إسناد ضعيف من أجل بقية بن الوليد، فهو ضعيف يدلّس تدليس التسوية، ولم يُصرّح بالتحديث في جميع طبقات =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت