فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 4032

٦٤٨ / م - أخبرنا قُتيبةُ بن سعيد (١) ، حدثنا الفُضَيْل، عن هشام، عن ابن سِيرِين

عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله : "إذا ثُوِّبَ بالأذان؛ فلا يَسْعَيَنَّ أحدُكُم إليها، اِئتوها وليكن عليكم السَّكِينةُ والوَقَار، فليُصَلِّ ما أدرك، وليَقْضِ ما فاتَه" (٢) .

[١٦ - باب آخر الأذان]

٦٤٩ - أخبرنا محمدُ بنُ مَعْدَانَ بنِ عيسى قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ أَعْيَنَ قال: حدَّثنا زهير قال: حدَّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود

عن بلال؛ قال: آخِرُ الأذان الله أكبر، الله أكبر، لا إلهَ إلا الله (٣) .


= وسلف ذكرُ التثويب (يعني قوله: الصلاةُ خيرٌ من النوم) في الرواية (٦٣٣) ، وذُكرت بعض الطرق في التعليق على الحديث (٦٢٩) ، ورواه الطحاوي أيضًا في "شرح معاني الآثار" ١/ ١٣٧ من وجه آخر عن أبي محذورة.
ورُويَ التثويب أيضًا في أذان الفجر من حديث أنس وابن عمر وغيرهما، ينظر "شرح مشكل الآثار" ١٥/ ٣٦٠ - ٣٦٧، والتمهيد ٢٤/ ٣٠، و"السنن الكبرى" للبيهقي ١/ ٤٢٣.
(١) هذا الحديث من (ر) و (م) ، ولم يرد في النسخ الأخرى.
(٢) إسناده صحيح، الفُضَيْل: هو ابنُ عِياض، وهشام: هو ابنُ حسَّان، وابنُ سِيرين: هو محمد.
وأخرجه مسلم (٦٠٢) : (١٥٤) عن قُتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، بلفظ: "إذا ثُوِّبَ بالصلاة فلا يَسْعَ إليها أحدُكم، ولكن لِيَمْشِ وعليه السَّكينة والوَقار، صَلِّ ما أدركتَ، واقْضِ ما سَبَقَك".
وأخرجه أحمد (٩٥١٤) ، ومسلم (٦٠٢) : (١٥٤) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن هشام، به، باللفظ السالف آنفًا.
وسيأتي من طريق سفيان بن عُيينة، عن الزُّهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، برقم (٨٦١) .
(٣) رجالُه ثقات، وإسنادُه متصل إن كان الأسود - وهو ابن يزيد النَّخَعي - سمعَ من بلال، وسماعُه منه محتمل، والظاهر أن القائل: "آخِرُ الأذان … " هو الأسود، كما في الحديثين =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت